قال انه مقصر مع الرئيس السابق وانه ارسل له طائرة لنقله للعلاج ..
وصف القيادي في تكتل احزاب اللقاء المشترك محمد عبدالملك المتوكل ان ما حدث في العام 2011م لا يمكن ان يسمى ثورة لان ما حدث هو حركة من الحركات اقل من الانقلاب وتم التفاهم عليها والالتفاف عليها واستبدال عسكري بعسكري، في اشارة الى الرئيس السابق والحالي. ورفض المتوكل انتقادات البعض له لتواصله مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح وتكرار زياراته له, وقال "في الحقيقة أنا مقصر مع صالح لأني لم أزره إلا مرة واحدة, فقد ساعدني في الانتقال بطائرة إلى الأردن للعلاج. وأكد رهان اليمنيين على أنفسهم أكثر من رهانهم على الخارج في حل قضاياهم، وقال في تصريحات إلى "السياسة", "لست مؤمناً بإعطاء القضايا الخارجية والسياسة الخارجية أكثر مما نعطي أنفسنا لأنهم يؤثرون فينا وبالتالي هل نحن اليمنيين مستعدون لبناء دولة مدنية ديمقراطية عادلة? هذا ما يجب أن يتم التركيز عليه وما يجب أن يكون في مهمة مؤتمر الحوار الوطني". وأضاف "الحقيقة هي ليست دولة ولا يمكن أن يكون بناء دولة, وحالياً لابد لنا في هذا الحوار أن نبدأ ببناء الدولة ونعمل الانتخابات الحرة والنزيهة ثم نعالج قضية الجنوب وقضية الحوثيين وكل القضايا الأخرى". واستبعد دخول اليمن في حرب طائفية ومذهبية, وقال "لا اعتقد ذلك لأن قضية الطائفية ليست قضية شديدة في اليمن فتاريخنا ليس تاريخاً طائفياً وأي جماعة تستخدم الطائفية فإنها تستخدمها لعمل سياسي سواء بدعم من قوى خارجية أو لنفسها". وبشأن كان سيناريو الأحداث و"الإخوان" في مصر, سيتكرر في اليمن, رأى المتوكل أن هذا يعتمد على ما سيحدث في مؤتمر الحوار الوطني, فإذا "تم الاتفاق على بناء دولة مدنية ديمقراطية عادلة شعارها "إذا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل, فإننا نكون قد تجاوزنا الخارج وبدأنا في بناء الدولة". وأوضح أن "الثورة الحقيقية هي التغيير وخروج الحوار ببناء الدولة الحقيقية بجيشها وقضائها ودستورها وانتخاباتها الحرة النزيهة وبالتالي نبدأ نعالج كل المشكلات الأخرى".