وساطة قبليّة تتدخل في الجوف

قال مراسل وكالة "خبر" منتصف ليل الأربعاء 23 مارس/ آذار 2016، إن جهوداً تبذلها وساطة قبلية بهدف تهدئة القتال في مناطق تابعة لمديريتي المصلوب، والمتون، بمحافظة الجوف، شمال شرق اليمن، وسط إشارات أولية إيجابية بعد تواصل مبدئي مع أطراف الحرب التي تصاعدت حدتها منذ يومين جراء محاولات لإحراز تقدم من قبل مجاميع ممولة من التحالف السعودي.

وأوضح أن الوساطة أن الوساطة القبليّة، يقودها مدير عام مديرية المتون الشيخ عبدالرقيب ضوير والشيخ محمد عرفج حليمان، والشيخ صالح عياش عبدان، بالإضافة إلى عدد من وجهاء قبائل "ذو حمد" أدهم وآخرين.

ونقل مراسلنا، عن الشيخ ضوير، تأكيده أن "جهوداً كبيرة تُبذل بهدف التوصل إلى اتفاق لوق النار، في مناطق المديرتين اللتين تعرضتا لدمار واسع طال منازل المدنيين والأسواق العامة وخاصة مديرية متون".

وأضاف "أن عدداً من الوجهاء توجهوا إلى ممثلين عن الجيش واللجان الشعبية، وآخرين عن مجاميع المقاتلين الموالين للتحالف السعودي، لتهدئة الوضع، مشيراً أن هناك تجاوباً كبيراً إزاء تلك الجهود".

وقال مدير عام مديرية متون " إن المساعي تتركز حول وقف الاشتباكات وتجنيب المديريتين المزيد م الدمار، وإخراج المسلحين من الطرفين، وإيكال الحماية إلى مسلحين من أبناء المنطقتين ممن لا ينتمون إلى طرف ولم يسبق لهم المشاركة في الحرب".

وذكر مراسل "خبر" أن الهدوء الحذر يسود بعض المناطق، فيما أفاد مصدر محلي بسماع غارات باتجاه "المعيمرة" مركز مديرية المصلوب وسط استمرار المحاولات للتسلل للمنطقة من الجهة الشرقية.