المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين حادث الاعتداء الذي تعرض له مواطينين بمحافظة إب
أدان المركز اليمني لحقوق الإنسان ما أقدمت عليه عناصر مسلحة في مديرية الرضمة بمحافظة إب من اعتداء بحق مواطنين أثناء توجههم الى مدينة إب لإحياء ذكرى استشهاد الإمام علي، مما ادى الى مقتل شخصين واصابة آخرين. وقال المركز في بيان له ، ان هذا الفعل يعد تقويضا للسلم الاجتماعي، في اليمن، مشيراً أن تلك العناصر تستغل غياب الجانب الأمني وحالة الانفلات الذي تشهده معظم مناطق اليمن. وأضاف البيان، ان تلك الحادثة والحوادث المشابهة لها تأتي نتيجة للتحريض المذهبي والطائفي، الذي تتبناه بعض العقوى المتشددة، واصفاً ذلك بانه اهدار خارق لحقوق الانسان ومبادئ الدين الاسلامي وتعاليمه السمحة. وحمل البيان رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق مسؤولية الانفلات الأمني الذي تشهده المحافظات اليمنية، مشدداً على القيام بدورهم في تحمل مسؤوليات الدولة في حماية المواطنين وضط مرتكبي مثل هذه الجرائم لما لذلك من درء للفتنة. وكان شخصان قتلا واصيب اخرين مساء الأثنين الماضي، في اعتداء نفذه متشددون سلفيون على مجاميع من أنصار الله "الحوثيين" أثناء توجههم الى مدينة إب لاحياء ذكرى استشهاد الامام علي بن أبي والتي تصادف 21 رمضان . "نص البيان" يدين المركز اليمني لحقوق الإنسان ما قامت بة مجاميع مسلحة باستهداف للمواطنين في منطقة المنجر مديرية الرضمة محافظة اب مساء يوم الاثنين الموافق 29/7/2013م من قبل مجموعة مسلحة قامت باعتراضهم في الطريق أثناء توجه المعتدى عليهم لأحياء مناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي ، أدى إلى مقتل مواطنين هما: 1. طارق علي السراجي 2. يحيى محمد السراجي وجرح آخرين ،و إذ يعد هذا الفعل تقويضا للسلم الاجتماعي مستغلين غياب الجانب الأمني للدولة وأجهزتها المختصة ،وكذا نتيجة للتحريض المذهبي والطائفي الذي تتبناها بعض القوى ، والذي يعد أهدار خارق لحقوق الإنسان ولمبادئ الدين الإسلامي ولتعاليمه السمحة,, و مع تكرار هذه الأفعال فإن المركز اليمني لحقوق الإنسان يحمل رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق القيام بدورها إزاء هذه الجرائم والتي تأتي نتيجة حتمية لتخلي الدولة عن مسؤولياتها في حماية المواطنين..