تكريم مودعي الكتب بصنعاء والاحتفاء بـ"الإرياني" (صور)
استجابة لدعوة دار الكتب بصنعاء، أقيمت صباح الأربعاء 30 مارس/ آذار 2016، فعالية ثقافية متنوعة ومعرض فوتوغرافي للأديب الراحل، يحيى بن علي الإرياني، بالتزامن مع تكريم موظفي الدار، وكذلك مودعي الكتب للصالح العام وبما يتيح القراءة للجميع.
وخلال الفعالية، حصلت وكالة "خبر" على تصريحات مجموعة من المثقفين، حول الإبداع والرسالة من وراء الفعل الثقافي، ووصف الأستاذ يحيى الإرياني، مجهود دار الكتب بـ"الطيب، لإحياء نخبة من مودعي الكتب من أمثال الراحل يحيى بن علي الإرياني".
لافتاً أن "أبناءه وأسرته سلموا مكتبة متكاملة لا تقل عن ألف عنوان، تحوي كتباً قيمة ومؤلفات ومخطوطات للأديب الراحل، بقصد توسيع دائرة الوعي والتحريض على فعل القراءة وإدارتها للجميع".
بدوره اعتبر الأستاذ والكاتب محمد الأشول، أن الرسالة المتضمنة "تحليل ما ورائيات سلوك الوعي في الفعالية، وأن المبادرة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فكثير من الأدباء يخلفون كتباً قيمة وربما مخاوفهم بأنه لن يستفاد منها في بيوتهم، فإنهم يقومون بإهدائها للمنشآت التعليمية ومراكز الثقافة ودور الكتب للانتفاع الجمعي بها".
وأضاف، أن "هذا السلوك الواعي يدفعني نحو الإيمان بجدوى الفكرة والعمل على أن أوصي بمكتبتي الخاصة لصالح المكتبة العامة بيريم، لاعتبارات كثيرة أهمها أن المكتبة بحاجة تزويدها بالكتب والدوريات تسهيلاً وخدمة لطلبة الدراسات العليا في جامعة ضمور وطلاب كلية المجتمع وعشاق القراءة في يريم".
أما الأستاذ عبد المنعم الإرياني، فيرى أن "فكرة إيداع الكتب وإهدائها للإفادة منها هو أقل ما يمكننا تقديمه للوطن العزيز خاصة في ظل الظروف الحالية التي تفتقر إلى الحد الأدنى من منسوب الوعي الجمعي".
وقال، إنه "ليس بخاف على أحد مستوى الرقي والوعي الذي توصلت إليه أسرة المرحوم/ يحيى الإرياني، حين قرروا إيداع مكتبة والدهم بدار الكتب حتى تعم الفائدة أرجاء الوطن، ويعم الحب والتسامح ذهبيات كل أبناء الوطن الموحد".
حضر الفعالية كوكبة من المثقفين والمسؤولين ورجال المال والأعمال.



