اصدقاء اليمن : 6.9 مليار دولار من تعهدات المانحين خصصت لبرامج غير واضحة
بين اجتماع أصدقاء اليمن" الذي عقد بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة "أنه من بين 7.9 مليار دولار تم التعهد بتقديمها لمساندة اليمن في سبتمبر/أيلول 2012، تم بالفعل تخصيص 6.9 مليار دولار لصالح برامج غير واضحة وصرف 2.2 مليار دولار حتى الآن". ودعا المؤتمر إلى مواصلة الالتزام من جانب الحكومة اليمنية والمانحين بتنفيذ خارطة الطريق التي تمخض عنها مؤتمر الحوار الوطني بصنعاء. ونقلت وكالة الانباء الحكومية عن نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنغر أندرسن قولها "لقد انخرط اليمن في حوار وطني تاريخي وشامل بحق ضم كل أطياف المجتمع وحتى تكتمل قيمة هذا الإنجاز السياسي الرائع، يجب أن تصاحبه إصلاحات اجتماعية واقتصادية تكون لها آثار إيجابية حقيقية على حياة اليمنيين العاديين وبالتعاون مع الشركاء الآخرين". وأكدت "أندرسن" بأن البنك الدولي مازال ملتزما بمساندة اليمن في تحقيق ذلك وتهيئة البيئة المناسبة للتنفيذ الناجح لنتائج الحوار التاريخي. مؤتمر المانحين اشاد بالخطوات التي اتخذت بشأن التقدم الذي تم تنفيذه في إطار المساءلة المتبادلة والذي يُحدِّد أجندة الإصلاح والتزام المانحين بمساندته، والموافقة على خطة لتنقية كشوفات رواتب موظفي جهاز الخدمة المدنية من العمال الوهميين ومن يجمعون بين المعاش التقاعدي والراتب، ووضع إستراتيجية لتقوية الشراكات بين الحكومة والمجتمع المدني. وشدد على ضرورة ان تلتزم الحكومة بتعزيز الاستقرار على صعيد الاقتصاد الكلي بوصفه دعامة حيوية لاستمرار التحول السياسي في البلاد. من جانبه، قال المدير القطري المسؤول عن مصر واليمن وجيبوتي بالبنك الدولي هارت شافر "لقد أطلق البنك الدولي سبعة مشاريع جديدة، وارتبط بتقديم 80 في المائة من مبلغ 400 مليون دولار إضافي تم التعهد بها لمساندة برنامج الإصلاح بالبلاد، من أجل استعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الفرص الاقتصادية لأفقر شرائح السكان باليمن". وأضاف " نحن ندعو شركاءنا المانحين إلى مضاهاتنا في الإسراع والمثابرة، إذ إن جهود اليمن لبناء مستقبل يعمه الاستقرار والرخاء لشعبه تتطلَّب مساندتنا الآن". شارك في اجتماع "أصدقاء اليمن" الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور الامين العام بان كي مون كلا من وزير خارجية المملكة المتحدة وليام هيغ ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، ووزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي الى جانب ممثلون عن مجموعة متنوعة وواسعة النطاق من المنظمات الإنمائية الدولية.