توضيح من وكالة خبر حول خدمة الرسائل القصيرة

أمام أسئلة واستفسارات متكررة تصلنا عبر البريد والحسابات الخاصة في مواقع التواصل، حول تفعيل الاشتراك في الأخبار الفورية عبر الرسائل القصيرة، توضح هيئة التحرير بوكالة خبر:

التأخر (المؤسف) في إطلاق خدمة "خبر موبايل" عبر الرسائل القصيرة (sms) يرجع إلى أسباب خارجة عن إرادتنا، ويتعلق الأمر بجوانب إجرائية -رسمية- بالرغم من تقدمنا بالطلب أكثر من مرة، ومع كل قيادة جديدة تعاقبت على الوزارة، ومتابعتنا منذ أكثر من عامين.

يتعذر علينا تفعيل الخدمة، مع حرصنا عليها كإضافة مهمة للوصول إلى قطاع أوسع من القراء والجمهور؛ نظراً لتعثر إجراءات الحصول على موافقة من وزارة الإعلام وتحريرها رسالة إلى وزارة الاتصالات بتفعيل الخدمة الأخبارية عبر شركات الهاتف المحمول، كما تشترط الشركات، وكما هو المعمول، أسوة بسائر الوسائل الإعلامية (الإليكترونية، المحطات، والصحف) التي تقدم الخدمة.

الرد الروتيني والتفسير لمنع الموافقة لدى الإعلام هو أن التصريح بالخدمة يُمنح لمواقع تابعة لصحف ورقية؛ كونه لا يوجد قانون ينظم الإعلام الإليكتروني، والجزء الأخير صحيح، لكن الصحيح، أيضاً، أنه ليس في القانون النافذ ما ينظم أو يتطرق إلى خدمة الرسائل النصية إطلاقاً قرين الصحف الورقية؛ كونه صِيغ مبكراً جداً وقبل مستحدثات الإعلام الجديد والوسائط المتعددة المقترنة أكثر بالإليكتروني وليس بالورقي. علاوة على أن معظم الورقية متوقفة عن الصدور، وهذا لم يقتضِ توقف الخدمة، وليس سراً أن منتوج "خبر" يعاد تدويره في عدد كبير من الوسائط، ومنها الرسائل الأخبارية القصيرة، بينما لا نملك نحن حق استخدام منتوجنا نفسه بذات الخدمة.

مؤخراً، قيل لنا في وزارة الإعلام، يجب أولاً أن تحصلوا على ترخيص لعمل الموقع الإليكتروني الخاص بوكالة خبر، ومن ثم ترخيص خدمة الرسائل. بالطبع، نحن لا نمانع، ولكن لن يكون لأي ترخيص في هذه الظروف قيمة قانونية نظراً لعدم وجود قانون ينظم الإعلام الإليكتروني بالأساس (..) فالمشروعية من قوة القانون وليست قراراً إدارياً.

بصورة استثنائية حتى، حاولنا استصدار موافقة على الخدمة في ظل الوضع الراهن، وأيضاً كنا من البداية ماشينا الإجراءات النافذة والمعمولة بطلب استصدار ترخيص لورقية تجيز ويجيز الروتيني المبرر لخدمة الرسائل القصيرة، ومنذ عهد الوزير العمراني ومن بعده الوزيرة السقاف وإلى اليوم والطلب الموافق والمحال، بحسب المتبع، حبيس الأدراج والتقلبات المتعاقبة.

هذا ما لزم توضيحه على سبيل الاعتذار للمهتمين والمتابعين.. والشكر لاهتمامهم.