أدلة جديدة تضع أوباما في موقف حرج.. الوثيقة 17 وتورط السعودية بهجمات 11 سبتمبر
كشفت صحيفة ديلي ميرور البريطانية، عن معلومات جديدة تشير إلى دور الحكومة السعودية في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، ومنها قيام أحد المهاجمين بإخفاء شهادة طيران لأحد عناصر تنظيم القاعدة في ظرف تابع للسفارة السعودية في واشنطن.
وقالت الصحيفة ان شهادة الطيران تحمل اسم غسان شربي، الذي أخذ دروسا في الطيران جنبا إلى جنب مع بعض مختطفي الطائرات التي نفذ بها هجوم 11 سبتمبر. كما تم العثور على وثائق كان خبأها شربي عندما ألقي القبض عليه في باكستان في العام 2002 وأرسل بعد ذلك إلى سجن غوانتانامو.
وأشارت ان تقريرا تحت مسمى "الوثيقة 17" اعده الصحفيان، دانا ليزيمان، ومايكل جاكوبسون، كشفا فيه عن دور الحكومات الاجنبية المتورطة بهجمات 11 من سبتمبر.
مضيفة انه وبالرغم من أن الإدارة الأمريكية رفعت السرية عن الوثائق في يوليو 2015، إلا أنها لم ترعى الاهتمام إلا بعد أن نشر تفاصيلها الناشط بريان ماكغلنيتشي على الإنترنت هذا الاسبوع، وأطلق عليها "الوثيقة 17".
وتسائل الناشط بريان: إلى أي مدى كانت مؤامرة 11 سبتمبر سهلة على شخصيات من أعلى المستويات في الحكومة السعودية؟".
واوضحت الصحيفة ان هذه المعلومات وضعت الرئيس الأمريكي باراك أوباما في موقف محرج أمام عائلات الضحايا الذين يرون أنه ينحاز إلى النظام السعودي بعد المطالبة بالإفراج عن 28 صفحة من تقرير للكونغرس حول هجمات 2001.
وهددت السعودية الإدارة الأمريكية مؤخرا ببيع أصولها في الولايات المتحدة والتي تبلغ نحو 750 مليار دولار إذا وافق الكونغرس على مشروع قرار يسمح بمقاضاة مسؤولين سعوديين على تورطهم في هجمات 11 سبتمبر.
ولفتت الصحيفة ان خمسة عشر من بين 19 من خاطفي الطائرات التي هاجمت مركز التجارة العالمي كانوا من المملكة العربية السعودية.