حكم "العائلة" .. وفضيحة الـ"13" قرناً
أوردت صحيفة المنتصف "الأسبوعية" في عددها الصادر اليوم ، تقريراً عن الحكم العائلي الذي تشكل خلال العاميين الماضيين وبوتيرة عالية بعيداُ عن دولة المؤسسات منذ تولي الرئيس هادي مقاليد السلطة كرئيس انتقالي لليمن. وبحسب الصحيفة فإن المشير نسي وهو يهاجم في - خطابه الذي وصفته بـ"المسف والمهين"-، النظام السابق وحكم العائلة أن حكماً عائلياً قد تشكل وبوتيرة عالية خلال عامين فقط . وأوردت الصحيفة قائمة بأهم المناصب التي يشغلها أقرباؤه والتي تعد أهم مناصب عسكرية وأمنية، فيها شقيقه، اللواء ناصر منصور منصب وكيل جهاز الأمن السياسي، بعدن ولحج، فيما يشغل نجله "ناصر"، يتولى عملياً منصب قائد قوات الحرس الرئاسي (الجمهوري سابقاً) وأخر يتولى قيادة اللواء الثاني. ويمثل نجله "جلال" الشخصية الأبرز والمثيرة للجدل، مهام رئيس بالإنابة فضلاً عن أن نجل شقيقه يعمل قائداً للواء الأول حماية رئاسية، وآخر أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية. وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر رئاسية أن الرئيس هادي أن شكل مجلساً عائلياً لإدارة شؤون الدولة في حال غيابه خارج البلاد على العكس مما كان يصنعه سلفه الرئيس "صالح"، والذي كان يوكل مهام الرئاسة له كنائب في حال غيابه خارج البلاد. ويتولى عدد من أقارب هادي مناصب عسكرية عليا في قوات الحرس الرئاسي، حيث أن اثنين من أبناء شقيقه قيادة لواءين في قوات الحماية الرئاسية ، بموجب قرارات غير معلنة. وعين هادي مؤخراً نجل شقيقه محمد علي هادي قائداً لأحد ألوية الحرس الرئاسي كما عين أحمد علي هادي قائداً للواء الثاني حرس جمهوري والذي يسيطر على القصر الجمهوري، ويتمركز بشارع الزبيري وسط العاصمة صنعاء، مؤكدة أن أغلب الذين تم تعيينهم لا علاقة لهم بالعمل العسكري ولم يلتحقا بأي كلية عسكرية. ويفرض هادي سيطرة طاغية على الأجهزة الأمنية والعسكرية، حيث يسيطر العشرات من أبناء قبيلته على مناصب مهمة داخل تلك الأجهزة، ما يعده مراقبون مؤشراً على عزم الرجل بناء شبكة حكم شخصي ونظام عائلي، على حساب التسوية السياسية التي آلت بالسلطة إليه. فضيحة الـ13 قرناُ.. تعليقاً على خطاب الرئيس الانتقالي بمناسبة الذكرى الـ51 لثورة الـ26 من سبتمبر والذي وصف ببيان الحرب وانقلاب على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية أوردت الصحيفة تحليلاً للكاتب مصطفى محمود حاول فيه قراءة ما بين سطور الخطاب . وتساءل الكاتب عن جدوى وضع الرئيس السابق في مربع الخصم ولمصلحة من ذلك، مؤكدة أن الخطاب جاء ليستجدي فئة قليلة على حساب فئة كبيرة وإن خيل له غير ذلك. وبحسب الكاتب فإن هادي حمل الزيدية التي لم تحكم يوماً بالمذهب والفكر، مسؤولية (13) قرناً وما نعيش فيه، ونسي الدويلات التي تنازعت الجغرافيا اليمنية. وقال الكاتب أن هادي بحاجة لاستعداء الزيدية وائمتها وأنصار الله وجماعة الحوثي ، وليس من المنطق السياسي أصلاً أن يزج بنفسه في صف الإصلاح وحروبه المتشعبة القابلة للاتساع، مضيفاً أنه كان على الرئيس أن يضع اعتباراً لحساسية الراهن، خاصة وأن مؤتمر الحوار على وشك الانتهاء ويحاط بمشاكل مرتبكة واحتقانات تتهدد مخرجاته.