مقربون من اللواء "محسن" يتوجسون من سفره إلى فرنسا ويرجحون وجود خطة للإيقاع به
أبدت مصادر مقربة من مستشار الرئيس هادي لشؤون الدفاع والأمن، اللواء علي محسن الأحمر توجساً عميقاً تعيشه بسبب زيارته المرتقبة للعاصمة الفرنسية "باريس". وكشفت المصادر عن شكوك عميقة، تجاه السفرية إلى دولة غربية وبهذا التوقيت، تحديداً – حسب ما ذكره موقع المنتصف نت الإخباري. وبحسب المصادر فإن السفرية المقررة تأتي في وقت ترددت أنباء ومعلومات مسربة حول فتور العلاقة بين الرئيس ومستشاره وتسخين في جبهة الأخير الإعلامية والسياسية باتجاه هادي وقراراته حد اتهامه صراحة وقيادات عسكرية موالية له بالوقوف وراء الاغتيالات التي طالت قيادات عسكرية كبيرة كما قال السفير عبدالوهاب طواف مستشار اللواء الأحمر في حديثه لصحيفة "الأهالي" الأسبوعية. وقال طواف: "إن هادي ووزير الدفاع يعمقان الخلافات بين النخب السياسية الشمالية، وفي نفس الوقت يقولان للجنوبيين إن الشماليين هم الذين لا يزالون يتحكمون بكل شيء". ويتبنى المقربون من اللواء الأحمر, خطا مناهضا ومعارضا لسياسات وقرارات الرئيس عبدربه منصور ووزير دفاعه اللواء محمد ناصر أحمد, ولهذا فهم يتوجسون بشأن رحلة محسن المقررة إلى باريس ويصرحون بشكوكهم من أن يكون هناك "تدبير للإيقاع بعلي محسن", الرجل المثير للجدل والواجهة المعروفة والشهيرة بتبنيها للتيار الإسلامي وحركة الإسلام السياسي بمسمياتها المختلفة والجماعات الراديكالية. ونقل موقع "المنتصف نت" عن شخصية وثيقة الصلة بالمستشار محسن قوله : أن هناك مخاوف من سيناريو "مدبر" للإيقاع به ، في محطة خارج اليمن، بناء على اتفاق بين السلطات العليا في اليمن ودوائر استخباراتية غربية. وبحسب المصدر فإن جهوداً قد بذلت من اجل حث الرجل واقناعه بقضاء إجازة في باريس، حيث من الممكن إلقاء القبض عليه ووضعه كمتهم رئيس في دعم القاعدة وجماعات متشددة في اليمن وأماكن أخرى. وكان الرئيس هادي وقع أمر صرف بمبلغ 70 ألف دولار بنظر مستشاره اللواء علي محسن الأحمر كبدل سفر إلى فرنسا- حسبما ذكرته وكالة "خبر" للأنباء