الرئيس هادي: لا أعلم من يُدير الهجمات الإرهابية في اليمن
اعترف رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، بعدم معرفته من يُدير الهجمات والعصابات الإجرامية والإرهابية التي وصفها بـ"الشرسة" وفي أوقات حاسمة، في إشارة منه إلى ما حدث في المنطقة العسكرية الثانية بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت (جنوب شرق اليمن). جاء ذلك خلال ترؤس الرئيس هادي، الأحد، اجتماعاً للقيادات التنفيذية والعسكرية بعدد من محافظات الجمهورية وتحديداً المناطق الوسطى والجنوبية التي شهدت، مؤخراً، ضربات موجعة ضد المواقع العسكرية والأمنية التابعة للجيش شنتها عناصر مسلحة يُعتقد بانتمائها لتنظيم القاعدة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، لمناقشة القضايا الأمنية والمستجدات والتطورات في المحافظات والمناطق العسكرية على مختلف المستويات. وفي الاجتماع، وجّه رئيس الجمهورية، قادة المناطق العسكرية ومديري الأمن بالاستعداد الدائم ورفع الجاهزية الأمنية وإجراء البروفات والسيناريوهات لمواجهات التهديدات الإرهابية وتحسباً لأي احتمالات قد تطرأ على الساحة من أجل الحفاظ على حياة وممتلكات المجتمع، في خطوة لم يتم اتخاذها من قبل وتدل على تردي الأوضاع الأمنية وخروج بعض المناطق عن السيطرة. وشدد في الاجتماع الذي حضره وزيرا الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد والداخلية الدكتور عبدالقادر قحطان ورئيسا جهازي الأمن السياسي اللواء غالب القمش والأمن القومي الدكتور علي الأحمدي ومحافظو المحافظات الوسطى والجنوبية الثماني في إطار المنطقتين الرابعة والسابعة، شدد على ضرورة اعتماد استراتيجية واضحة ووضع خطة أمنية في كل محافظة وتقسيم مربعات أمنية للتعامل الحاسم مع عناصر الإرهاب وتحديد المسؤوليات وتسهيل السيطرة.. مؤكداً أن هناك معالجات شاملة ومرضية في ما يتعلق بالقضية الجنوبية وقضية صعدة وأنه لا يجوز لأحد امتلاك أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة إلا بمقتضى القانون. ويأتي حديث الرئيس هادي عن امتلاك الأسلحة في ظل حالة انفلات أمني واضطرابات أمنية غير مسبوقة، وعجز الجهات المعنية بوزارتي الدفاع والداخلية والمناطق العسكرية عن السيطرة على الأمور وحماية المواقع والنقاط العسكرية والأمنية من هجمات المسلحين في المناطق والمحافظات التي يُشارك مسئولوها بالاجتماع.