ثانوية عبد الناصر.. هل تذهب ضحية المكايدة الحزبية..؟!
تعقد المحكمة الادارية صباح يوم الاربعاء، جلستها الرابعة، للنظر في الدعوى المرفوعة من طلاب ثانوية عبد الناصر، في مديرية التحرير وأهاليهم، ضد قرار مجلس الوزراء بشأن تحويل الثانوية إلى مدرسة للمتفوقين بما لا يتجاوز 270 طالبا، الأمر الذي يتسبب في حرمان آلاف الطلاب من الدراسة. وقال الاستاذ أحمد غيلان، عضو مجلس الرقابة بنقابة المهن التعليمية والتربوية لوكالة "خبر" ان التربويين والمجلس المحلي بالعاصمة عرضوا على وزارة التربية والتعليم مبنى مدرسي جديد، مجهز ومؤثث في مديرية شعوب يمكنه استيعاب العدد المطلوب من الاوائل، لتبقى ثانوية عبد الناصر لعامة الطلاب. وأضاف "غيلان" ان ثانوية عبدالناصر تقع في مديرية التحرير، وهي مديرية مغلقة، ويستحيل إضافة مبنى مدرسي أو حتى فصل في أي مدرسة فيها. واتهم "غيلان" قرار وزارة التربية والتعليم، وإجراءاتها بالحزبية أكثر منها تربوية أو وطنية. مشيرا إلى أن اللجنة التي عملت المفاضلة للمدرسين المختارين لتدريس الأوائل كانت من لون حزبي واحد، بنسبة 98% من حزب الاصلاح، وذات النسبة في عدد الطلاب المقبولين.