نائب نمساوي: وكأنها مسرحية؟!
نظريات ثلاث على الأقل تحاول تفسير ما حدي/ يحدث في تركيا على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة، ومنها بالتأكيد ما يلصق المحاولة بالرئيس التركي نفسه الذي باشر حملة تطهير شعواء ومنظمة يصعب على البعض تقبل أن تكون وليدة ساعات قليلة.
في الصحافتين الأمريكية والأوروبية كانت هناك تقارير وتحليلات قبل اشهر ترسم سيناريو انقلاب مشابه يقدم عليه إردوغان ليحصل على "مشروعية" البطش والتكيل بخصومه وتشديد قبضته على الجيش والقضاء خاصة.
في هذا الصدد، كما تنقل سبوتنيك الروسية، النائب في البرلمان النمساوي من الحزب الديمقراطي الاجتماعي، ستيفان شيناه، أن محاولة الانقلاب في تركيا، تبدو غير مهنية، وشبيهة بالمسرحية.
وقال النائب: " سيبقي لهذه القصة، رواسب سيئة، لأنه غير مفهوم، لماذا كل هذه التحضيرات: قائمة القضاة، وقائمة من تم اعتقالهم، وليس العسكرين فقط، تملك رواسب سيئة، لأن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان سيستفيد من محاولة الانقلاب، لإجراء تغيرات جذرية في البلاد، لأن هذا الانقلاب يعتبر عديم الخبرة جدا كانقلاب.
وأكد النائب أن الانقلاب يعتبر غير مقبول في حال تم انتخاب الحكومة بشكل ديمقراطي، لكن من المبكر التأكيد على أنه كان هناك محاولة حقيقة لإسقاط النظام، أم أنها مجرد مسرحية.
وقال "من السابق لأوانه، قول أي شيء، ولكننا قلقون جدا بهذا الصدد".