وزير بترول أسبق: الاتفاق النفطي الروسي - السعودي لن يحسن العلاقات بين البلدين

قال وزير البترول المصري الأسبق أسامة كمال، تعليقا على الاتفاق الموقع بشأن ضبط سوق النفط، إن اتفاق دولتين بحجم السعودية وروسيا، وهما أكبر منتجين للنفط على مستوى العالم يعدل ويضبط السوق إلى حد كبير. لكنه أكد أن هذا الاتفاق لن يحسن العلاقات بين البلدين.
 
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" في حوار نشرته الثلاثاء 6 سبتمبر/ ايلول 2016: هل الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى توافق سياسي بين البلدين؟، قال وزير البترول المصري الأسبق أسامة كمال: "لا أعتقد، لأنه يوجد خلاف شديد في وجهات النظر، لكن هنا الاقتصاد يمكن أن يكون عاملا مؤثرا جدا بالاتفاق على رؤى موحدة، لكن هناك اختلاف في الايدولوجيات معقد جدا".
 
وحول رفض السعودية الاتفاق مع روسيا من قبل، وما الذي تغير اليوم لتوافق، قال كمال: "كانت السعودية تأمل أن الأمريكان سوف يضبطوا الأسواق، لكن ذلك لم يتم. لذلك فالحديث يدور حول اتفاق من الناحية الاقتصادية، وليس تحالفات اقتصادية استراتيجية".
 
ويعتقد المسئول المصري السابق "أن آليات تنفيذ هذا الاتفاق سيكون ضبط الأسواق عن طريق التعاقد لمدد طويلة على كميات كبيرة مع مجموعة من المستهلكين الكبار، أو قد يمكن الاتفاق على الدخول في مصانع التصنيع والصناعات التحويلة سويا".
 
مضيفا: "أيضا يمكن أن يكون هناك اتفاق فيما يخص نقل النفط لمسافات بعيدة وبالتالي مصروفات لوجستية كبيرة جدا، ذلك على سبيل المثال لا الحصر، فالآليات كثيرة لمثل هذه الاتفاقيات".