روسيا ترسل حاملة الطائرات العتيدة "أميرال كوزينتسوف" إلى البحر المتوسط
أعلنت روسيا الأربعاء على لسان وزيرها للدفاع سيرغي شويغو إرسال حاملة طائرات "أميرال كوزينتسوف" إلى البحر المتوسط لتعزيز قدراتها العسكرية في سوريا، حسب ما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن الوزير. يأتي هذا بعد عدة اشهر على الإعلان عن أن حاملة الطائرات التي تعود للحقبة السوفياتية ستحمل على ظهرها مقاتلات "ميغ – 29 كوب" ، و"سو- 33" البحرية ، وقاذفات "سو – 25 أو تي غي"
وقال شيغو في لقاء نقله التلفزيون أنه سيتم إرسال حاملة الطائرات للانضمام إلى السفن الحربية الروسية المنتشرة في المنطقة. وتابع: "حاليا ننشر ست سفن حربية وثلاث أو أربع سفن إمداد في شرق البحر المتوسط". وأضاف: "لتعزيز قدراتنا العسكرية سنرسل حاملة الطائرات أميرال كوزينتسوف لتنضم إلى المجموعة"، دون أن يكشف عن موعد ذلك.
وهذه أول مرة تنضم فيها حاملة الطائرات "أميرال كوزينتسوف" التي تعود إلى العهد السوفياتي وتعتبر حاملة الطائرات الوحيدة في أسطول روسيا الشمالي ومقره مورمانسك - إلى السفن الروسية المنتشرة في المنطقة بعد خضوعها لعملية تجديد.
ولروسيا قاعدة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في سوريا تنطلق منها معظم الطائرات المشاركة في الحملة الجوية في سوريا.
وتشن موسكو حملة جوية في سوريا منذ عام دعما لنظام الرئيس بشار الأسد ونشرت عددا من السفن الحربية لدعم عملياتها.
وفي أبريل/ نيسان الماضي أعلن أن حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" ستصل -في الخريف القادم- إلى القسم الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، حسبما صرح بذلك لوكالة "تاس" الروسية مصدر عسكري دبلوماسي.
وقال المصدر إن حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" ستحمل على ظهرها مقاتلات "ميغ – 29 كوب" ، و"سو- 33" البحرية ، وقاذفات "سو – 25 أو تي غي".
وأوضح أن مقاتلات "ميغ – 29 كوب" لم ترابط سابقا على متن السفينة. لكنها سترابط هناك بعد اجتيازها للاختبار البحري عام 2009 بشكل دائم. وتخصص المقاتلة لتحقيق التفوق في الجو وتدمير السفن الحربية والأهداف البرية المعادية. وقد وقعت عام 2012 مع الصناعة الحربية الروسية اتفاقية تزويد البحرية الروسية بـ 24 مقاتلة حديثة من هذا النوع.
يذكر أن حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" ستدخل، حسب خطة الأركان العامة الروسية، في سبتمبر – أكتوبر القادمين البحر المتوسط حيث ستترأس أسطول السفن الحربية الروسية هناك. أما الفترة التي تسبق بدء رحلتها البحرية فسيستفيد منها أفراد طاقم السفينة والطيارون للتدريب على الإقلاع منها والهبوط على سطحها.