جلسة طارئة لمجلس الأمن وروسيا تعدل على مشروع قرار فرنسي

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة اليوم الجمعة 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2016 حول سوريا بطلب روسي.

ومن المقرر أن يقدم المبعوث الأممي الخاص عرضا حول الوضع في سوريا عبر الفيديو من جنيف.

#عاجل : روسيا تهدد باستخدام الفيتو ضد مشروع القرار الفرنسي في مجلس الأمن حول وقف اطلاق النار في حلب #سوريا

إلى ذلك نقلت وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي يوم الجمعة عن نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، إن مشروع القرار الفرنسي حول سوريا يتضمن عددا من المواقف غير المقبولة لروسيا، إضافة إلى أنه يسيس الجانب الإنساني بقدر كبير.

وأضاف غاتيلوف في مؤتمر صحفي أن روسيا أعدت مجموعة من التعديلات على المشروع ومستعدة للعمل بالوثيقة في حال أصبحت متوازنة، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن الجانب الفرنسي لم يؤكد لروسيا أنه سيأخذ مقترحات موسكو بعين الاعتبار.
مضيفا إن الوثيقة، بصيغتها الراهنة، تهدف إلى ممارسة مزيد من الضغط على الحكومة السورية، وبالتالي، موسكو.

وأكد الدبلوماسي الروسي أن موسكو بانتظار استجابة شركائها الغربيين لمقترحات المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، حول الوساطة في إخراج المسلحين من حلب.

وقالت الوكالة الروسية نفسها في خبر مستقل يوم الجمعة أيضا إن روسيا مستعدة لدعوة الحكومة السورية للسماح لمقاتلين جبهة النصرة بالانسحاب من مدينة حلب (جبهة فتح الشام) و معهم أسلحتهم وذلك وفق تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الجمعة (السابع من تشرين أول/أكتوبر 2016).

إلى ذلك نسبت وكالة إنترفاكس للأنباء إلى وزير الخارجية الروسي الجمعة أن موسكو على استعداد لدعم مقترح مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا بشأن اصطحاب المقاتلين السابقين في جبهة النصرة (جبهة فتح الشام) خارج مدينة حلب السورية.

وقال لافروف إن مقاتلي المعارضة في حلب ينبغي أن يقدموا ضمانات مكتوبة بأنهم انفصلوا عن "جماعات إرهابية" وسيمكن عندئذ إلحاقهم بأجهزة مشتركة لفرض القانون والنظام مع السلطات.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرجي لافروف ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير ناقشا الوضع في سوريا عبر الهاتف اليوم الجمعة.

وقالت الوزارة إن الرجلين أبديا استعدادهما لمناقشة المقترحات التي طرحها مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا باصطحاب المقاتلين الذين خارج مدينة حلب.