القوات العراقية تتوغل داخل الموصل
توغلت القوات العراقية لأول مرة داخل الموصل، وتحدديدا في منطقة كوكجلي التي تشهد عملية تمشيط واسعة من قبل قوات مكافحة الإرهاب المدعومة من قوات التحالف الدولي تمهيدا لإعلانها منطقة آمنة، فيما نشرت تركيا دبابات ومدرعات من لواء مشاة رئيسي على حدودها مع العراق، وفق مصادر عسكرية.
ذكرت مصادر أمنية عراقية اليوم الثلاثاء (الأول من نوفمبر/ تشرين ثاني 2016) أن القوات العراقية دخلت منطقة كوكجلي شرقي الموصل و"سيطرت على مبنى تلفزيون الموصلية وتقوم حاليا بعملية تمشيط من أجل إعلانها منطقة محررة بالكامل"، وذلك حسب مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) لم تسميها الوكالة.
في المقابل، نقلت تقارير إعلامية متطابقة عن قائد قوة عسكرية تابعة للقوات العراقية في وقت متأخر من أمس الاثنين قوله، بأن معركة تحرير الموصل انتقلت لأول مرة داخل حدود المدينة.
وتقدمت قوات من وحدة مكافحة الإرهاب في الجيش صوب جوجالي وهي منطقة صناعية على المشارف الشرقية.
وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب اللواء عبد الغني الأسدي للتلفزيون الرسمي إن قواته وصلت إلى مشارف حي الكرامة داخل المدينة.
ومن المنتظر أن تكون المعارك المقبلة في مدينة لا تزال موطنا لنحو 1.5 مليون شخص أكثر تعقيدا من استعادة السيطرة في الآونة الأخيرة على قرى مسيحية وسنية وبلدات خارج المدينة والتي خلت تقريبا من سكانها.
والموصل أكبر بكثير من أي مدينة أخرى تحت سيطرة التنظيم وحذرت الأمم المتحدة من أنه في أسوأ الحالات فإن مليونا من سكانها قد ينزحون بشكل مفاجئ الأمر الذي سيستلزم عملية إغاثة إنسانية هائلة.
وبدأت تركيا اليوم الثلاثاء في نشر دبابات ومدرعات من لواء مشاة رئيسي على حدودها مع العراق، وفق مصادر عسكرية. ويأتي ذلك بعد أيام من تحضي أردوغان من أي توغل شيعي في تلعفر.
وقالت مصادر عسكرية الثلاثاء (الأول من نوفمبر/ تشرين ثان 2016) إن القوات المسلحة التركية بدأت في إرسال دبابات ومركبات مدرعة إلى منطقة سيلوبي في إقليم شرناق قرب الحدود مع العراق.
ولم تذكر المصادر سببا لنشر هذه الآليات ولكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال يوم السبت الماضي إن تركيا تهدف إلى تعزيز قواتها، ملوحا بأن أنقرة سيكون لها "رد مختلف" على الفصائل الشيعية إذا "أثارت الرعب" في مدينة تلعفر العراقية.