مؤتمر الحوار: اغتيال جدبان استهداف لمشروع الدولة المدنية ورسالة سلبية
تواصلت إدانات جريمة اغتيال النائب في البرلمان وعضو مؤتمر الحوار الوطني عن مكون أنصار الله عبدالكريم جدبان. فقد نعت رئاسة مؤتمر الحوار وأمانته العامة استشهاد عضو مؤتمر الحوار عضو مجلس النواب، الدكتور عبدالكريم جدبان، في حادث إرهابي أودى بحياته بعد أن أطلق مجهولون النار عليه، مساء الجمعة، في العاصمة صنعاء. وأشار بيان صادر عن مؤتمر الحوار وأمانته العامة إلى أن استهداف الدكتور جدبان، هو استهداف لمشروع الدولة المدنية الحديثة، التي أسهم من خلال موقعه وصوته القوي كعضو في مجلس النواب ومؤتمر الحوار، في الدفاع عنها والانتصار لها. واعتبرت رئاسة وأمانة مؤتمر الحوار أن الرصاصات الآثمة التي استقرت في جسد الشهيد إنما هي رسالة سلبية تصب في اتجاه خلط الأوراق وضرب مؤتمر الحوار، والحيلولة دون وصوله إلى ختام أعماله، وإدخال البلاد في حالة من العنف والفوضى، مؤكدة أن هذه الرسالة قد أخطأت هدفها وأن غايتها في ذلك لن تتحقق، وسيمضي مؤتمر الحوار بثبات وثقة نحو هدفه. وقالت: "إن هذا العمل الإجرامي الغادر والجبان لن يزيد أعضاء مؤتمر الحوار إلا إصراراً على النجاح والانتصار للقضايا التي جاء المؤتمر لمعالجتها". وعدد بيان النعي، مناقب وصفات الشهيد، كمناضل وكصوت حي في البرلمان، وصاحب مشاركات متميزة في مختلف الفعاليات والمناشط ذات الاهتمامات المختلفة. وتقدمت رئاسة مؤتمر الحوار وأمانته العامة في ختام البيان بالعزاء الصادق إلى أسرة الشهيد وأهله وذويه، وإلى أبناء شعبنا اليمني كافة، سائلة المولى عز وجل أن يتقبل الشهيد تقبلاً حسناً ويسكنه الجنة مع الشهداء والصديقين.