"مدوخون".. السلطات والأحزاب اليمنية تصوم عن التعليق على بيان مجلس الأمن
"مدوخون".. بهذه الكلمة لخص, لوكالة خبر للأنباء, إعلامي يمني انعدام صدور أية ردة فعل أو تعليقات يمنية حتى الآن على بيان مجلس الأمن الدولي الصادر صباح الخميس حول الأوضاع في اليمن. ولوحظ غياب السياسيين والمعلقين اليمنيين عن مشهد الخميس بشأن نتائج جلسة مجلس الأمن الدولي وتقرير المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر المقدم للجلسة المغلقة في وقت مبكر من صباح الخميس بتوقيت صنعاء, في مقر المنظمة الدولية بنيويورك. ونشط نقاش لافت على صفحات شبكات التواصل على الإنترنت, فيسبوك وتويتر, شارك فيه العشرات من الناشطين والصحفيين والمدونين اليمنيين عقب انعقاد الجلسة وصدور بيان المجلس (الرسمي) وكذا تقديم بن عمر إحاطته الصحفية للإعلاميين. وكان هذا هو رد الفعل الوحيد الذي أمكن تسجيله يمنيا عقب جلسة مجلس الأمن الدولي. إلا أن المشهد السياسي والإعلامي خلا من اية ردود وتعليقات سواء من قبل السلطات الرسمية والحكومية اليمنية أو من قبل الأطراف الحزبية والسياسية المعنية كثيرا ومباشرة بالتقرير ونتائج الجلسة المغلقة وكذا ما تضمنه بيان المجلس الدولي وتصريحات المبعوث الأممي. ويبدو من القراءة الأولية أن النتائج التي أعلنت لم تكن في مستوى توقعات أي من أطراف العملية السياسية والسجال الانتقالي في المشهد اليمني الملبد بالغموض والكثير من التحفز والقلق. حتى أن السلطات اليمنية في الرئاسة والحكومة الانتقاليتين لم تعلقا أو تعقبا على البيان حتى ساعته وينطبق ذلك على أطراف العملية السياسية وشركاء حكومة الوفاق.