وزير الخارجية يقدم التعازي للحكومة والشعب الصيني
أعرب المهندس هشام شرف عبدالله، وزير الخارجية، الاثنين 26 يونيو / حزيران 2017 عن تعازي حكومة الإنقاذ الوطني والشعب اليمني لحكومة وشعب جمهورية الصين الشعبية في ضحايا الانهيارات الطينية في مقاطعة ماوكسين بمقاطعة سيتشوان الصينية واللتي أدت إلى وفاة عدد كبير من المواطنين بالإضافة إلى مفقودين ونازحين بأعداد كبيرة.
وأكد الوزير أن العالم يشهد من وقت لآخر الكوارث الطبيعية التي يتم التعامل معها بشكل فعال وبالتعاون بين السلطات المحلية للبلد والمنظمات الدولية، وتجد مثل تلك الكوارث تعاطف العالم وجهوده المساعدة في التخفيف من آثارها في إطار التعاون الدولي والانساني والعلاقات الطيبة بين الشعوب.
مذكرا في الوقت نفسه بأن ما يجري في الجمهورية اليمنية يعد أكبر كارثة إنسانية في العالم تعددت مظاهرها الاقتصادية والمالية والإنسانية والمعيشية والاجتماعية وخاصة الجانب الصحي وتفشي أمراض عدة تراوحت بين سوء التغذية ووباء الكوليرا.
ونوه وزير الخارجية بأن تلك الكارثة وبشهادة المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة هي من صنع البشر ونتيجة مباشرة لعمليات العدوان السعودي وحلفائه والمدعوم من الإدارة الأمريكية الحالية والحكومة البريطانية وتواطؤ وصمت العالم، بل وتعدى الأمر ذلك الى استمرار الحصار الشامل ومنع الرحلات الجوية المدنية والتجارية بشكل مقصود أدى ولايزال إلى تأخير وإعاقة برامج وصول المساعدات الإنسانية والغذائية والعلاجية تحت سمع وبصر دول العالم ومنظماته الأممية والإنسانية والحقوقية والتي اخرستها منذ بدء العدوان الأموال السعودية والخليجية المدفوعة مسبقا لصالح الإعلام الإقليمي والدولي بهدف تشويه وقائع الأحداث، وكذا صفقات الأسلحة الفتاكة والمحرمة والتي تم ترتيبها عبر عدد من القيادات السياسية والعسكرية لدول تدعي رعاية حقوق الإنسان والديمقراطية والسلام ممثلة بالإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية، والمستفيدة اصلا من الحروب والعدوان والصراعات في اليمن وسوريا وليبيا أفغانستان.