الرئيس صالح: الأمم المتحدة مشاركة في جرائم العدوان باليمن.. ومبعوثها منحاز
حذر الرئيس الأسبق، رئيس المؤتمر الشعبي العام، الزعيم علي عبدالله صالح، من أن سبع محافظات يمنية تتعرض لحرب إبادة، من جانب تحالف العدوان السعودي، بدون أي مبرر، داعيا منظمة الصليب الأحمر، إلى تركيز جهدها على هذه المحافظات.
وقال الزعيم صالح، خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن "محافظات صعدة، تعز، الحديدة، حجة، البيضاء، مأرب، محافظة صنعاء، تتعرض لحرب إبادة"، مضيفا "بقية المحافظات كلها تتعرّض لخطر، لكن هذه محطات تحظى بالأولوية التي يجب أن تضع في حسبان مؤسسة الصليب الأحمر".
وجدد الرئيس الأسبق التأكيد على عدم وجود أي مبرر حتى يقتل تحالف العدوان بقيادة السعودية، الأطفال والنساء، ويدمر المستشفيات والمدارس والجامعات والجسور، وبدعم لوجستي من الولايات المتحدة الأمريكية.
ونوه إلى أن المملكة المتحدة، تأتي في المرتبة الثانية، بعد الولايات المتحدة، من حيث تقديم الدعم بمختلف أنواعه للمملكة السعودية في عدوانها على اليمن، في وقت تأتي إسرائيل في المرتبة الثالثة في دعم الحرب السعودية على اليمن.
اقرأ المزيد: صالح يسلم الصليب الأحمر إحصائية تفصيلية بفظائع العدوان السعودي على اليمن
وأشار صالح إلى ان الجمهورية اليمنية، أكدت في أكثر من تصريح، وأكثر من نداء أنها تمد يد السلام من أجل السلام.. لا من أجل الإستسلام، بيد أن الدعوة لم تلق أي استجابة من دول العدوان على وجه الخصوص ومن المؤسسة الدولية وهي الأمم المتحدة بمختلف منظماتها ومكوّناتها.
وقال: "صحيح الأمم المتحدة في مأمن ودول التحالف في مأمن، نحن اليمنيين الذين لسنا في مأمن الذين نتعرّض لهذه الحرب المدمّرة، ولكن مع ذلك سنتحمّل وسنصبر وسوف يتحملون المسئولية.. مسئولية قتل اطفالنا ونسائنا أولئك أصحاب القرار".
وأشار الرئيس الأسبق، إلى وجود حوالي 13 ألف شهيد وما يقرب من ثلاثين ألف جريح من بينهم الجرحى والقتلى 2600 طفل و1900 مرأة زائد 2000 جريح من الاطفال زائد 2354 مرأة ما بين جرحى وقتلى. وقال ان الدول المعتدية تتحمل مسؤولية ذلك، مضيفا "اليمن ليست معتدية ولا تعتدي على أحد".
ونوه صالح ان مرض الكوليرا وهو أحد الأسباب كوارث الحرب حصد حوالي 1880 وفية إضافة إلى حوالي أربعمائة واثنين ألف حالة إصابة، وقال "هذه كلها نتائج الحرب، نتائج القنابل العنقودية، القنابل الفراغية، القنابل الصوتية، الغازات السامة".
وشدد الرئيس الأسبق، على ضرورة أن تسأل الأمم المتحدة، أمريكا وبريطانيا عن أنواع السلاح الذي زودتا به دول التحالف بقيادة السعودية.
واستهجن رئيس المؤتمر الشعبي، صمت المجتمع الدولي أمام حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب اليمني، قائلا: "الشعب اليمني يتعرّض لهذه الحرب حرب الابادة ولا نسمع صوتاً ولا استنكاراً.. حتى استنكار دولي أبداً يتفرجون على ما يحصل في اليمن".
وتابع: "أنا أؤكد من خلال الصليب الأحمر الدولي أننا نحمّل كامل المسئولية الأمم المتحدة، وأنا استطيع أقول عليها وأجزم أنها مشاركة في الجريمة".
ولفت الزعيم صالح، إلى أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة منحاز تماما، وقال في هذا السياق "للأسف الشديد من المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ الذي هو من أصول عربية ونحترمه لكنه منحاز منحاز تماماً"، لافتا إلى أن ولد الشيخ يستنكر ضرب الصواريخ الباليستية على السعودية ولا يستنكر قتل أطفالنا ونسائنا في اليمن.
وتساءل الزعيم صالح: لماذا المعايير مزدوجة ومختلفة.. لماذا ما ترسل الأمم المتحدة وفداً لتقصّي الحقائق حول ما يجري في اليمن من المعتدي؟؟ من المعتدى عليه؟؟
وقال إن الدول التي تزود السعودية بالأسلحة، مستفيدة من مبيعات صفقات الأسلحة، وبالتالي لا تريد الحرب أن تنتهي، في حين نوه إلى أن هذه الدول تشبه المرتزقة، فهم لا يريدون الحرب أن تنتهي يريدون أن تستمر الحرب من أجل استمرارهم في المناصب من أجل هؤلاء المرتزقة يستمرون في مناصبهم".