قانوني: وثيقة بنعمر جريمة وخيانة عظمى.. ومنظمة تُطالب بمغادرته اليمن
اعتبر رئيس رابطة المعونة، المحامي والناشط الحقوقي، محمد علاو، التوقيع على وثيقة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر، جريمة وخيانة وطنية عظمى كاملة الأركان بحق من وقعوها، كون مؤتمر الحوار الوطني انتهت مدته في 18 ديسمبر 2013م بحسب زمن قرار الإعداد له المحدد، وبالتالي فأي قرار يصدر بعد انتهاء مدته لا يُعتد به قانوناً.
وقال المحامي علاو، في تصريح خاص لـ"خبر" للأنباء: "إن الوثيقة خرجت عن محددات ونصوص قرارات مجلس الأمن والمبادرة وآليتها وحدود مهام المبعوث الأممي وانتهكت دستور اليمن وقوانينها".
وأوضحت رابطة المعونة، في بيان صادر عنها، حصلت خبر للأنباء على نسخة منه، أن استمرار جمال بنعمر في اليمن يعتبر خطراً جدياً على الأمن والسلم المحلي والإقليمي والدولي، وناشدت الأمم المتحدة سرعة سحب ممثلها فوراً، كما ناشدت النائب العام، الدكتور أحمد الأعوش، فتح تحقيق عاجل مع كل من وقع على الوثيقة الانفصالية؛ لارتكابهم جريمة الخيانة العظمى والاعتداء على وحدة اليمن ودستورها وقرارات الشرعية الدولية وتمزيق النسيج الوطني، بالإضافة إلى مناشدة مجلس النواب عقد جلسة طارئة بهذا الخصوص لرفض وثيقة بنعمر لتمزيق اليمن.
وعبّرت المنظمة عن صدمتها ومعها كل أبناء اليمن أجمع وهم يشاهدون أبشع مسرحية إجرامية وخيانة وطنية ودولية يقوم بها ممثل الأمم المتحدة بنعمر في دار الرئاسة اليمني، من خلال تقديمه مع شركائه المحليين وتوقيعهم على وثيقة انفصالية تدميرية لوحدة اليمن وأمنها واستقرارها، تخالف وتنتهك دستور اليمن وقوانينها النافذة، وتخالف كل قرارات الشرعية بشأن اليمن، والتي تنص جميعها على أن يتم أي حوار أو مخرجات في إطار شكل اليمن الحالي.