الخارجية اليمنية: الرد سيكون قاسي على جرائم العدوان

استهجن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية وأدان استمرار العدوان السعودي في ممارساته الوحشية واستهداف المدنيين الأبرياء منذ بداية العدوان في 26/3/2015 ، وآخرها جريمة الحرب الجديدة في سوق علاف بمديرية سحار في محافظة صعدة يوم الأربعاء الموافق 1 نوفمبر 2017، و راح ضحيتها 29 شهيدا و28 جريح ، حيث تأتي هذه الجريمة لتأكد حقيقة أن العدوان السعودي وتحالفه جاء لقتل الشعب اليمني وتدمير اليمن شماله وجنوبه دون تفريق ، وأن ما صرح به ولي عهد دولة العدوان السعودية مؤخرا وما أعقبه من اجتماع لوزراء خارجية ورؤساء أركان مايسمى " دول تحالف العدوان " يؤكد هذه الحقيقة وينفي مزاعم إعادة شرعية فاشلة منتهية دستوريا.

 

وأكد المصدر المسؤول بأن قادم الأيام ستحمل ردا قاسيا على العدوان السعودي يحمل بصمات الجيش واللجان الشعبية وابناء القبائل المتطوعين الشجعان للانتقام للشهداء اليمنيين من المدنيين الاطفال والنساء وكبار السن اللذين لايجد طياروا العدو السعودي الجبان سواهم لارتكاب جرائم حربهم المسعورة على اليمن ارضا وانسانا .

 

وأشار المصدر المسؤول بأن هناك معلومات دولية مؤكدة تُشير إلى أن دول العدوان تواجه مشاكل وصراعات على الحكم وفي الشارع ستؤدي الى اضعافه وكمقدمة لزاوله.

 

وأختتم المصدر المسؤول بوزارة الخارجية تصريحه بدعوته لكل من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الاضطلاع بمسؤوليتهم في الحفاظ على هيبة واحترام القانون الإنساني الدولي واتقاقيات ومعاهدات حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة التي أُهينت من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية التي تعتقد بان اموالها تمكن لها شراء صوت الضمير الإنساني وقتل مبدأ العدالة والمحاسبة، مؤكدا ان الشعب اليمني لن ينسى ثأره والاقتصاص عاجلا ام آجلا لكل نفس ازهقت او قطرة دم اريقت خلال هذا العدوان الهمجي الغادر.