الصفحة الرئيسية » رياضة » ثلاثية متأخرة لأرسنال تترك ستوك في منطقة الهبوط

ثلاثية متأخرة لأرسنال تترك ستوك في منطقة الهبوط

11:31 2018/04/01

بيير-إيمريك أوباميانج يحرز الهدف الأول لأرسنال في شباك ستوك سيتي في مباراة بالدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الاحد. تصوير: جون سيبلي

لندن (رويترز) - وجه أرسنال ضربة قوية لآمال ستوك سيتي في البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد باستاد الإمارات عندما أحرز ثلاثة أهداف متأخرة ليفوز 3-صفر ليترك الفريق الضيف في المركز قبل الأخير قبل ست جولات على النهاية.
 
وبعد ساعة وربع من اللعب المتواضع وصيحات استهجان من جماهير صاحب الأرض حصل مسعود أوزيل على ركلة جزاء بعدما تعرض لعرقلة من برونو مارتنز إندي داخل منطقة الجزاء.
 
ونفذ بيير-إيمريك أوباميانج الركلة بنجاح وأضاف الهدف الثاني من مدى قريب بعد 12 دقيقة قبل أن يسجل الكسندر لاكازيت الهدف الثالث من ركلة جزاء أيضا بعد تعرضه للدفع من بادو نداي.
 
وهذه المرة الأولى منذ نوفمبر تشرين الثاني التي يحقق فيها أرسنال فوزين متتاليين في الدوري لكن قبل الأهداف كانت المباراة مملة كما قال أرسين فينجر مدرب أرسنال في المؤتمر الصحفي.
 
وأبلغ فينجر الصحفيين ”لم نلعب جيدا في الشوط الأول على الإطلاق. صححنا الأوضاع في الشوط الثاني. هذا يوضح الفارق في تفكير الفريق ويوضح التعادل السلبي في الشوط الأول و3-صفر في نهاية المباراة.
”سرعتنا في الشوط الثاني كانت أفضل كثيرا“.
 
وأدخل صاحب الأرض العديد من التغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاضت آخر مباراة مع الوضع في الاعتبار مواجهة تشسكا موسكو في ذهاب دور الثمانية للدوري الأوروبي يوم الخميس.
 
وضغط ستوك على أرسنال وكاد السويسري شيردان شاكيري أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة لكن تسديدته مرت بجوار القائم بقليل.
 
ولم يفز ستوك، الذي كان يسعى لانتصاره الأول على ملعب أرسنال منذ 1981 والفوز في مباراتين في الموسم ذاته في الدوري على أرسنال لأول مرة منذ 1975-1976، في آخر ثماني مباريات.
 
وقال مدربه بول لامبرت إنه لم يكن سعيدا بقرار ركلة الجزاء الأولى مشيرا إلى أنها غيرت المباراة وساعدت على هذه النتيجة.
 
وأضاف ”في اللحظات الكبيرة في المباراة الكبيرة اعتقد أنك يجب أن تكون واثقا بنسبة مئة في المئة لاحتساب (ركلات الجزاء) خاصة في ظل تأثير المباراة. غيرت وجه المباراة تماما“.
 
وبقي أرسنال في المركز السادس لكن رصيده أصبح 51 نقطة متأخرا بعشر نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
 
واستمرت معاناة ستوك وتجمد رصيده عند 27 نقطة بالمركز 19 وقبل الأخير وبفارق ثلاث نقاط عن منطقة الأمان.