الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » المجلس الثوري، فشل في التوسط، وحذر من التشظي

المجلس الثوري، فشل في التوسط، وحذر من التشظي

01:00 2012/11/25

بعد تداعيات، اتهام التجمع اليمني للاصلاح، بتجريف ماسميت "ساحة الحرية في خليج سرت بمدينة إب"، واعلان اللقاء المشترك في المحافظة تجميد الاصلاح، تدخل ماسمي بـ"المجلس الثوري بمحافظة إب" في محاولة للتوصل لحل وسط بين اطراف المشترك. المجلس الذي كونته أحزاب اللقاء المشترك، لادارة ساحة الاعتصامات في المحافظة، العام الماضي، ويرأسه حاليا "صخر ابو راس" وهو مستقل موالي للمشترك مع من 15 شخصا يشكلون قيادة المجلس، التقت أمس باللقاء المشترك، وفقا لمصادر "وكالة خبر"، في محاولة لالغاء تجميد عضوية الاصلاح، غير أن الاجتماع لم يصل لنتيجة. وفي بيانه اليوم، ذكر المجلس الثوري، اللقاء المشترك بمايصف به نفسه من أنه "ضرورة وطنية وكيان سياسي يضطلع بدور محوري وفاصل في الحياة السياسية باليمن". وحاول البيان، ارضاء الموقفين، حيث قال ان "الساحات الثورية قد استنفذت أغراضها ولم يعد من مبررات بقائها سوى استنفاذ ما تبقى لها من قيمة رمزية في وجدان ووعي الثوار"، لكنه أبدى "استيائه" مماقال انه "الطريقة الفجة التي تم بها رفع ساحة خليج الحرية بمحافظة إب". محذرا من "مخاطر إفراغ وسائل النضال السلمي من قيمتها". أسفا "من تطورات الخلاف التي شهدها اللقاء المشترك في المحافظة على خلفية رفع الساحة:، قائلا انها "تعزيزا لحالة التشظي التي سيكون لها انعكاساتها السلبية على العملية الثورية ومستقبل الوطن ككل". نص البيان يا جماهير شعبنا اليمني العظيم.. أيها الشباب الثائر الحر.. تابع المجلس الثوري بمحافظة إب بروح وطنية مسئولة واستشعار لمقتضيات المصلحة الثورية جملة الهموم والقضايا التي شهدتها المحافظة خلال الفترة الماضية، والمجلس اذ ينتابه القلق من سوء مؤشرات انجاز التغيير وتنامي حالة التململ علاوة على المخاطر العالية التي تنطوي عليها المرحلة في ظل التكلس السياسي والاختلالات البنيوية العميقة للدولة وتصاعد حدة المناكفات واغراءات المكاسب الانية على حساب مستقبل الوطن وازدهاره.. في ضوء ذلك ومن منطلق واجبنا الوطني والثوري فإننا نؤكد على: 1- يبدي المجلس استيائه من الطريقة الفجة التي تم بها رفع ساحة خليج الحرية بمحافظة إب ويؤكد بأن بقاء الساحة بتلك الصورة قد استنفذ أغراضها ولم يعد من مبررات بقائها سوى استنفاذ ما تبقى لها من قيمة رمزية في وجدان ووعي الثوار وفي هذا السياق يجدد المجلس تحذيره من مخاطر إفراغ وسائل النضال السلمي من قيمتها في دفع عملية التغيير وتأثيرات ذلك على الوعي المجتمعي نحوها مستقبلاً... 2- يأسف المجلس للتطورات التي شهدها اللقاء المشترك في المحافظة على خلفية رفع الساحة ويرى في ذلك تعزيزا لحالة التشظي التي سيكون لها انعكاساتها السلبية على العملية الثورية ومستقبل الوطن ككل.. إننا في المجلس الثوري إذ نهيب بسرعة مراجعة هذه الخطوة نؤكد على ضرورات الحفاظ على اللقاء المشترك كضرورة وطنية وكيان سياسي يضطلع بدور محوري وفاصل في عملية التحول السياسي والثوري والديمقراطي داخل الوطن ورافعة لمشروع وطني يعول عليه للنهوض بالواقع اليمني وفي هذا السياق كلف المجلس هيئته القيادية للقيام بجهود للتوسط ورأب الصدع والإسهام في احتواء التداعيات المحتملة.. 3- يرحب المجلس الثوري بتصريحات الأخ محافظ المحافظة الأخيرة التي أعلن فيها قبول السلطة المحلية بتنفيذ رؤية الشباب لأولويات التغيير والإصلاح ويعتبر ذلك بداية للتأسيس لعملية التغيير.. وبهذا الصدد فإن المجلس يدعو: - السلطة المحلية الي الشروع في تنفيذ حزمة من الاجراءات العملية التي من شانها الاسهام في تهيئة الاجواء الملائمه وبادرة حسن نية تمكن من تجاوز الخلاف بين مختلف مكونات المنظومة السياسية. - دعوة مختلف القوى السياسية للتعاطي الايجابي مع الرؤية بعيدا عن ارث الماضي وتجاذبات الحاضر.. - الي مواصلة المساعي لحشد التاييد للرؤية والتاكيد على مواصلة دورنا الرقابي على اداء المنظومة السياسية وتقييم أداء اجهزة الدولة منطلقيين في ذلك من المشروعية الثورية.. 4- يجدد المجلس رفضه المطلق لأي اتفاقات معلنة أو غير معلنة تقوم على أساس المحاصصة ويرى أن الوظيفة العامة حق من حقوق المواطنة يقوم على قواعد واضحة يبينها القانون، ويدعو الجميع الي رفع شعار بناء المؤسسات كمدخل حقيقي لاستعادة الدولة.. 5- يشيد المجلس بالجهود التي يبذلها رجال الأمن لاستعادة الأمن والاستقرار في المحافظة ويتوجه بالشكر لهم وللقائمين عليها، ويجدد استعداده لمساندة وموازاة أعمالهم بما من شانه ضبط الأمن وخدمة أبناء هذه المحافظة. المجد والخلود للشهداء البقاء للوطن والنصر للثورة صادر عن المجلس الثوري بمحافظة إب 24/11/2012