ليلة خميس طويلة في موفنبيك صنعاء.. استئناف مناقشات "الإعلان النهائي" بعد استراحة قصيرة

قال مصادر سياسية لوكالة "خبر"، إن الأطراف اليمنية، تخوض نقاشات صعبة بشأن الخروج بحل للأزمة القائمة، مشيرةً إلى أن ممثلي المكونات أخذوا، قبل قليل، وقتاً مستقطعاً للاستراحة في الـ11 ليلاً على أن تعاود الدخول في المفاوضات.
 
وأضافت المصادر، أن جلسة نقاشات وصفتها بـ"المطولة"، تمت منذ الساعات الأولى للمساء، وحتى الـ11 وأن الأطراف ستعاود مفاوضاتها عقب ذلك، وسط إصرار من ممثلي الأطراف السياسية على الخروج من جلستهم بإعلان يرسل إشارات تطمين للمواطنين، بشأن التوصل إلى انفراج في الأزمة.
 
وأعلن الحزب الاشتراكي، موافقته المشروطة على تشكيل مجلس رئاسي، فيما قال مصدر سياسي لوكالة "خبر"، إن الإصلاح اشترط الحصول على ضمانات مقابل الموافقة على تشكيل المجلس.
 
وحضر جلسة مساء الخميس، جميع المكونات بمن فيها تلك الأطراف التي أعلنت الانسحاب في وقت سابق، ممثلة بالتنظيم الناصري، والحراك، فيما تخلف، فقط، اتحاد الرشاد السلفي الذي أعلن مسبقاً مقاطعته للنقاشات حتى توفير الأجواء الملائمة.
 
وعاد التنظيم الوحدوي الناصري للمشاركة في المفاوضات فيما اتهم أمين دائرته السياسية 4 أحزاب في المشترك بالتخلي عن الرؤية التي توصل إليها اللقاء لخروج اليمن من مأزقه.
 
وقال عبدالله المقطري، في تصريحات نشرها "الوحدوي نت، إن التنظيم جاء لإيضاح رؤية المشترك التي توافق عليها أمس الأول (الثلاثاء)، موضحاً أنه تم الاتفاق على أن يتم تقديم تلك الرؤية للقوى السياسية في اجتماع الأربعاء (أمس)، معرباً عن تفاجئه، بأن أربعة أحزاب، هي: (الحزب الاشتراكي اليمني، البعث، الحق، واتحاد القوى الشعبية) تخلت عن تلك الرؤية وذهبت باتجاه آخر.
 
وأضاف: "الأمر الذي دفع التنظيم الناصري إلى الحضور اليوم لاجتماع القوى السياسية لتقديم رؤية المشترك والدفاع عنها باعتبارها أفضل الخيارات لليمن ككل وليس لحزب أو طرف بعينه".
 
وأكد المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه على التمسك بموقفه الذي يقف إلى جانب الأطر الدستورية، والتي تقضي بحل الأزمة عبر مجلس النواب باعتباره الجهة الوحيدة المخولة بالبت في استقالة الرئيس.