الصفحة الرئيسية » محليات » النص الكامل لمقابلة الرئيس صالح مع "الميادين".. (2)

النص الكامل لمقابلة الرئيس صالح مع "الميادين".. (2)

12:06 2015/05/30

صنعاء - خبر للأنباء:

النص الكامل لمقابلة الرئيس صالح مع "الميادين".. (1)

النص الكامل لمقابلة الرئيس صالح مع "الميادين".. (3)

* الجزء الثاني

عبد الرحمن: أهلاً بكم مشاهدينا، إلى الجزء الثاني من هذا الحوار الخاص، الذي نجريه من صنعاء مع فخامة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أهلاً وسهلاً بكم فخامة الرئيس مرةً أخرى..

صالح: يا مرحب..

عبد الرحمن:بالعودة إلى الغارات السعودية، هل توقعتم هذه الحرب؟

صالح:لا والله.. كنت اتوقع يمكن إن يكون في حرب، لكن مش بيننا وبينهم، انهم يسندوا قوات داخلية لحرب أهلية، لحرب فتن، لكن أن يتدخلوا مباشرة، ما كنتش متصور، حقدهم مذهبي، هو مذهبي، حقدهم على الحوثيين، هؤلاءك وهابيين، وهؤلاء زيدية، احنا بالنسبة لنا الزيديين نعتبرهم سنة، أقرب إلى السنة، هما مذهب وهابي ضد، المذهب الوهابي ضد، وهو مذهب متطرف، وهؤلاء حركة الإخوان المسلمين، هي بضاعة من بضاعة الوهابيين، هؤلاء خرجوا من عباءة الوهابيين في جامعة محمد بن سعود، على كل حال معظم الخريجين حقنا، الآن الذي كانوا في السلطة واللي خارج السلطة، من حركة الإخوان المسلمين، خريجين جامعة محمد بن سعود، هؤلاء هم الإخوان المسلمين، واللي هم حطتهم السعودية في القائمة السوداء أنهم إرهابيين، الآن تتحالف معهم، ليش؟ مش تتحالف حباً فيهم، تريد فتنة في اليمن، ضرب الجيش، ضرب المؤسسات، تريد أن تبقى السعودية يدها من طالع، من فوق، يدها من طالع ويدك من نازل.

عبد الرحمن: طيب فخامة الرئيس بالنسبة للمذهب الوهابي، أنتم اتهمتم سابقاً بنشر هذا المذهب في اليمن، وأيضاً بتأسيس الجامعات والمدارس منها جامعة الإيمان..

صالح:لالالا.. أنا جامعة أنا أديتها لهم، لعبد المجيد الزنداني والإخوان المسلمين لأنهم وقفوا معانا ضد الانفصال، شوف القصة، أما كمذهب لأ.. وكنت ادعم الإخوان المسلمين يشتغلوا في التربية والتعليم، في المعاهد في الكل، لمواجهة التيار الانفصالي، ولمواجهة كان ما يسمى بالجبهة الوطنية، هذا كان دعمي لهم، للإخوان المسلمين، وكانوا في مختلف بلدان العالم في السجون وأنا عندي حرية مطلقة. الإخوان المسلمين يريدوا كانوا ينقضوا على السلطة بعد حرب 94 ليحلوا محل الحزب الاشتراكي..

عبد الرحمن: انتم ساعدتوهم في ذلك..

صالح:نو.. يشتوا يحلوا محل الحزب الاشتراكي، قلنا لا يمكن أن نقصي الحزب الاشتراكي، الحزب الاشتراكي شريك في الوحدة، وما يمكنش إنحنا نقصيه، وأبقينا على الحزب الاشتراكي وكان باستطاعتنا حلّه، لأنه اللي كانوا هانا نحلهم، واللي كانوا خارج، خارج.. شوف اللي بيخرج ما بيرجع، شوف هؤلاء اللي حضروا مؤتمر الرياض، محكومين على أنفسهم، حكموا على أنفسهم الآن، يعني بدون ما نحاكمهم، حكموا على أنفسهم، أن لا عودة، ليش؟ لأنهم باركوا العدوان، واحد يبارك العدوان، وتشتي تعود إلى قريتك وإلى بيتك، وأنت باركت العدوان، خذ لك فلوس مش مشكلة، يعني خذوا من أموالهم صدقة، يعني هم عندهم أموال، خذوا منهم فلوس، لكن أما إنك تبارك العدوان، هذه خيانة وطنية لا بعدها خيانة، الشعب اليمني أكثر حقداً على الذي حضروا مؤتمر الرياض والذي باركوا العدوان أكثر من حقدهم على آل سعود.

عبد الرحمن: انتم تهددون من ذهبوا إلى الرياض بمصادرة أموالهم، بمنعهم من العودة..؟

صالح:لالا.. أنا لا أهددهم، يهددهم الشعب مش أنا..

عبد الرحمن: قيادات من حزب المؤتمر قالت هذا الكلام، بالأمس كان هناك اجتماع كما قيل...

صالح:أنا الآن، أعمل تهدئة في الشارع، واقول لهم اتركوهم، ما يشكلوا رقم.

عبد الرحمن: انتم دعيتم الشعب لحمل السلاح لمواجهة العدوان أو كما وصفتوه...

صالح: لمواجهة الطائفية، والحرب الأهلية. لكن أواجه الإف 16 والإ الإف 15 بالكلاشينكوف؟ كلا.. طائراتنا دمرت، مدرعاتنا دمرت، مخازنا احترقت، جامعاتنا ضربت، مستشفياتنا ضربت، ما عندنا مشكلة، لكن احنا موجودين، احنا موجودين 25 أو يقترب الـ 26 مليون بشر، موجودين، ما تقدروا تزحزحونا من جنبكم ولا كيلو واحد.

عبد الرحمن: هل ستتوقف هذه الغارات برأيكم؟

صالح:صراحةً.. أنا أحمل مجلس الأمن والمؤسسة الدولية المسئولية الكاملة، لماذا ما تتخذ قرار شجاع، بإيقاف الحرب، مش الغارات الجوية، الحرب بشكل عام، سواءً كانت داخلية أو خارجية، إحنا في عدوان سعودي، إحنا حتى المتحالفين اللي معاهم، ما نأخذش معاهم موقف عدائي، إحنا موقفنا مع النظام السعودي صراحة، مجلس الأمن يتحمل مسئوليته، أين حقوق الإنسان، أين الإنسانية، أين مجرمي الحرب، من هم مجرمي الحرب؟ تحدثوا عن مجرمي الحرب أينهم، حيلوهم محكمة الجنايات الدولية، إذا احنا داخلين في هذه الحرب، احنا مستعدين نمتثل، دخلوا محكمة الجنايات الدولية، مش هادي، ذا هادي، هذا مسكين، ما حد يتكلم منه، عذل انتهت شرعيته تماماً، انتهت شرعيته من لما هرب من صنعاء وهرب من عدن، والآن عيهرب من الرياض، الآن الرياض قد هي خط أحمر عنده.

عبد الرحمن: هرب منكم..

صالح:لا مش مني أنا والله ما انا.. هو بس في ذاكرته هو وابنه، انه علي عبد الله صالح، علي عبد الله صالح، كان يرقد وعلي عبد الله صالح قدامه، يبكر الصبح، وعلي عبد الله قدامه، يجو الزوار من عندي، والا من المؤسسات ومن كذا بيزوروه، ويشكي من علي عبد الله صالح، ما بيتكلم، وما بيسأل، سيب السلطة، أدى لك السلطة، علمك السلطة، أقسمت يمين، انك هذا اليد الأمينة، يتمنى بعد عامين، أن يجي خلفي "وحقه الصوت الجميل هذاك"، أن يأتي خلفي إلى هذا المكان، ويستلم من هانا، وبعدين، مددوا له، مددناه، مددناه، عشرين مَدَّه، ادينا له تمديد من موفنبيك، يا أخي شرعيتك انتهت، سنتين، سنتين، روِّح.. احترم نفسك.

عبد الرحمن: انتم ظليتم في السلطة 33 سنة..

صالح:لا.. بانتخاب، أنا عمري، شوف لم اغتصب السلطة، لا بالمدفع ولا بالرشاش، ولا بدم، أنا جيت بانتخابات برلمانية، أجيت في 78 بانتخابات برلمانية، أجيت بعدها بانتخابات برلمانية، كلها برلمانية، كلها مؤسسات دولة، هو بس الناس جاحدين..

عبد الرحمن: من هم؟

صالح:الجاحدين، الإخوان المسلمين، وبقية الناصريين هؤلاءك المساكين، لا يشكلوا رقم، بس زي عذاب الويل يفرح..

عبد الرحمن: من الذي يشكل رقم اليوم في اليمن..

صالح:الثلاثة؛ صراحة.. الرقم الأول؛ هو المؤتمر، أنصار الله، الإخوان المسلمين.. هذه ثلاثة أرقام..

عبد الرحمن: المؤتمر منقسم..

صالح:لالا ما هو منقسم.. مساكين، هؤلاء ساروا يطلبوا لهم زلط، أنتوا عيب عليكم..

عبد الرحمن: بالنسبة لقيادات حزبية...

صالح:يا أخي ساروا يطلبوا لهم فلوس، مساكين، انتم لا تتكلموا عن أصحاب المؤتمر، المؤتمر مؤتمر، كامل، موحد، العقيدة، موحد المبادئ، موحد الأهداف، مساكين شوية محتاجين لفلوس ساروا..

عبد الرحمن: هذه قيادات مهمة وكبيرة في حزبكم..

صالح:خليناهم يسيروا يشلوا لهم زلط، ايش عاد تشتوا؟

عبد الرحمن: لماذا لم تعطوهم أنتم؟

صالح:ما بش معانا فلوس..

عبد الرحمن:من المليارات الموجودة بحسب مجلس الأمن؟

صالح:حق الستين المليار؟ ما أقدر اصرف منها..

عبد الرحمن: لماذا؟

صالح:اللي قال عليها حميد الأحمر؟ ستين مليار.. كم دخل الجمهورية؟

عبد الرحمن: هو قال مجلس الأمن، وليس حميد الأحمر...

صالح:ولا مجلس الأمن.. أيحين اشتغل مجلس الأمن في البنك المركزي، والا اشتغل في وزارة المالية، خرجوها، أتحداهم، خرجوا واحد دينار، شلَّه علي عبد الله صالح بدون وجه حق من الخزينة العامة، وانا مستعد أمتثل أمام القضاء، هذه دعايات كلام فارغ، هذا كلام عيال، كلام جهال.. احنا تحملنا مسئولية بناء دولة، وبناء مؤسسات، ووحدنا البلد، واستخرجنا النفط، واستخرجنا الغاز، وبنينا الحواجز المائية، وبنينا السدود، وبنينا الجامعات، وبنينا المدارس، وبنينا كل شيء، انتوا تدمروها الآن؟

عبد الرحمن: من يقول أنكم بنيتم معسكرات في صنعاء، وحولتم هذه العاصمة إلى معسكر كبير، وهذا ما يحدث الآن من استهداف للمعسكرات وسط العاصمة..

صالح:معسكراتنا وسط العاصمة، في عدن، في حضرموت، في كل مدينة من مدن اليمن، والمعسكرات موجودة، هكذا.

عبد الرحمن: بنيتم ترسانة من الأسلحة لم تستخدم إلا في الحروب الداخلية..

صالح:نعم.. ترسانة، وأنا أقول ترسانة من الأسلحة احتياطي، أي دولة ذات سيادة، يكون عندها أسلحتها يكون عندها احتياطي.. يكون عندها كل شيء.

عبد الرحمن: لكنها تُدمر الآن هذه الأسلحة..

صالح:تُدمر.. أحنا يهمنا البشر.. ما عيدمر عنعوضه..

عبد الرحمن: يدمر الحجر والبشر والأسلحة والمنشآت..

صالح:ما عليه.. إحنا سهل، الشعب سيظل باقي، سنعوض الأسلحة وندي بدل الطيارات والدبابات سنعيدها..

عبد الرحمن: تتحدث فخامة الرئيس كما لو أنك حاكم هذا البلد..!

صالح:أنا أتحدث.. أنا مواطن أنا جزء من مواطني هذا البلد، استهدافي، واستهداف إخواني ومنازلي في صنعاء، في عبس، في القرية حصن عفاش التاريخي، هذه دمرت، هي زي بيوت أي مواطن، أي مواطن من ذي دمروا في حرض، واللي دمروا في بني حشيش، وذي دمروا في أحياء صنعاء، أنا مواطنهم، أعتز، وكنت زعلان لو ما دمرتش مساكني، إن مساكني تبقى وهم يدمروا، أنا جزء من هذا البلد، أنا واحد منهم، أنا ما جئتش ببيعة، ما حدش بايعني.. أنا جيت بانتخاب.

عبد الرحمن: السعودية من خلال هذا الاستهداف الشخصي لكم، هناك من يرى بأنها تسعى إلى إعادة علي عبد الله صالح إلى الواجهة..

صالح:أعوذ بالله.. أعوذ بالله.. تسعى هي؟

عبد الرحمن: نعم هذا ما يقال..

صالح:كلام.. هذا كلام.. تصدق الكلام؟ هذا كلام إعلامي، هذا كلام بيزنطي، علي عبدالله صالح يعاد إلى الواجهة السياسية، لو جت أمريكا وأوروبا والسعودية بأموالها، ما اعود إلى السلطة، ليش؟ البلد دمرت.. أبنيها، بنيتها، لاما هي قائمة على كل شيء.

عبد الرحمن: أنتم السبب في هذا التدمير..

صالح:ليش أنا السبب؟ من أي ناحية؟

عبد الرحمن: كل ما يحدث في البلد يقال بأن علي عبد الله صالح يقف خلفه، تحالفكم مع الحوثيين مع أنصار الله، أيضاً وقوفكم ضد عملية التغيير؟

صالح:شوف، أدي لك نقطة مهمة، احنا متحالفين مع أنصار الله دون أن نتحالف..

عبد الرحمن: كيف؟

صالح:متحالفين، اللي جمعنا مع أنصار الله، هو العدوان، اللي جمعني مع أنصار الله، العدوان السافر، العدوان البربري، العدوان الوحشي، على بلدي، على أطفالنا، على نساءنا، اجتمعنا بدون أن نجتمع أو نوقع على وثيقة، نحن موجودين الآن في الميدان، نحن موجودين برجالنا في الميدان..

عبد الرحمن: تقاتلون مع بعض؟

صالح:نقاتل الإنفصال، ونقاتل العدوان، أنا بدون تنسيق مع الحوثيين على الإطلاق، منسقين من عند الله، اللي جمعنا الـ F16 والـ F15، هي التي جمعتنا نواجه العدوان.

عبد الرحمن: لكن التحالف هو من قبل الغارات السعودية، الحروب هي من قبل، سقوط صنعاء، وسقوط عمران..

صالح: هذا غير صحيح.. أسقطها هذا الهارب، أيش اسمه المسكين هذا، الضابط هذا، هادي..

عبد الرحمن: عبد ربه منصور هادي..

صالح:هذا هو الذي أسقطتها، ما احناش اسقطناها.. كان يحرك الدبابات، يحركها بأمر، وجاؤوا له الحوثيين، هذا خرجت الدبابات علينا.. وقال هذا محمد ناصر (وزير الدفاع الأسبق) رجِّعهن، هو حركهن هو، لأنه الجيش ما يتحركش إلا بأمر رئيس الدولة، كل الجيش، بأمر رئيس الدولة، وكانوا يجوا الحوثيين يقابلوه، الحوثيين موجودين، أنا بين اقابلهم...

عبد الرحمن: كان رئيساً بلا سلطة، أنتم الرئيس كنتم، والقائد الفعلي للجيش، و....

صالح:لا أبداً غير صحيح.. سلمته زمام الأمور كاملةً.. ولم يبق عندي..

عبد الرحمن: هذا ما حدث أمام الناس وأمام الإعلام، لكن في الخفاء، في الكواليس أنت من يدير..

صالح:مثل أيش؟

عبد الرحمن: الجيش يأتمر بأمركم، قيادة الجيش؟

صالح:لحظة لحظة.. المال في يد من؟ في يده.. صح؟ القادة العسكريين اللي كانوا محسوبين على علي عبد الله صالح، فنشهم، ألوية فنشها، ألوية طيرها..

عبد الرحمن: كيف نظرتم إلى موضوع هيكلة الجيش..؟

صالح:قلنا.. أهم شيء يهيكل.. المهم يطمئن، هو الهيكلة كانت تستهدف أقرباء الرئيس، علي عبد الله صالح، لكن ما قدرش يلفلفها، استهدف الناس كلها لما انتعثت عليه من كل مكان، لا كسب الجيش، ولا كسب الحوثيين، ولا كسب الإخوان المسلمين استعدى الناس كلهم.. حتى الإخوان المسلمين الآن وهو متحالف معهم، هو عدوهم، وهم أعداءه، حتى هذه اللحظة.

عبد الرحمن: لكنهم مع بعض في هذه اللحظة؟

صالح:مع بعض ضدنا.. مع بعض لخلق حرب أهلية، وفتنة، وعننجوا منها إن شاء الله.

عبد الرحمن: وأنتم ساعدتوهم في هذا الأمر..

صالح:عننجوا من الحرب الأهلية وسننجوا، كما نجينا منها، في عام 1962 إلى عام 1970.. نجينا منها..

عبدالرحمن:ستنجو أنت.. وسينجو..

صالح:لا الشعب الشعب..

عبد الرحمن: الشعب لن ينجو، الشعب يقتل الآن في الجنوب، وفي كثير من المناطق..

صالح:سيصمد.. هو شعب صامد، شعب صابر، شعب عظيم، شعب سيواجه العدواان بكل، مش مواجهة العدواان، بالكلاشينكوف، والا بالمدفع، والا بالرشاش، مواجهته بالإرادة، بالصبر، بالتحمل، احنا نتحمل الضربات الموجعة، من الجو، ونتحمل الحرب الاقتصادية، بلادنا محاصرة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وعسكرياً، احنا محاصرين، احنا قريب ما نقترب من السبعين اليوم واحنا محاصرين.

عبد الرحمن: إلى متى سيصمد الشعب، الشعب الفقير الذي لا يمتلك شيء؟

صالح:سيصمد على عشرات السنين، صمد من 62 إلى سنة 70.

عبد الرحمن: الا ترى أن ما يحدث من حروب داخلية، هر حروب عبثية، في لحظة، البلد كما تقولون يتعرض لعدوان خارجي، وأنتم تقاتلون في الداخل؟

صالح: إسأل يا أخي العزيز.. أيش بيعمل؟ بيعمل إنزال جوي بـ 5 مليون ريال سعودي، يضربها للمخلافي من الإخوان المسلمين في تعز، ورمى له بكمية من الأسلحة، وشل 30 – 40 مليون، ورماها في شبوة للإخوان، زارة حين يتوافق في يد الإخوان، وزارة حين نشلها إحنا، عادهم مش هم موفقين، احنا بنشلهن بعضهن، حتى احنا معتمدين الآن على الإنزال، وعلى الدعم اللي يقدموه للإخوان المسلمين إحنا بنشله..

عبد الرحمن: بتاخذوها أنتم..

صالح:بنأخذها.. وعنأخذها.. هو ذلحين حرب عبثية..

عبد الرحمن: متى ستتوقف هذه الحروب الداخلية؟

صالح:اسأل.. اسأل قيادة الإصلاح أينهم، أنا اشتي اسألك سؤال، أين قيادة الإصلاح هذه اللي بتحرك المساكين وتقتلهم وتدمر مساكنهم ليش؟ وانتوا هاربين في الرياض، على فهنة، ودهنة، يعني انتوا فين؟ تعالوا.. تعالوا هنا..

عبد الرحمن: انتم تواجهون في الميدان الإصلاح فقط، أم هناك من يتحدث عن تنظيمات إرهابية، عن القاعدة وعن..

صالح:اهيه، القاعدة حق عبد ربه منصور، هي مش حق الإصلاح، هي اتفرخت، فرخوا هؤلاء القاعدة من الإصلاح أو السلفيين، هم خرجوا من تحت عباية الإخوان المسلمين، كلها عباية واحدة..

عبد الرحمن: هي كانت تتبعهم.. استفدتم منها خلال حكمكم، هكذا يقال، القاعدة..

صالح:لا بالعكس.. أنا قاتلت القاعدة، وتحالفت مع السعودية وأمريكا، ضد القاعدة.. أنا..

عبد الرحمن: إذن من حق عبد ربه منصور هادي أن يتحالف مع السعودية،

صالح:قد تحالف معهم، قد سلم نفسه، ما هو سلم نفسه لهم، سلم نفسه وسلم البلاد، كيف.. تشتي توقع رئيس؟ ما تستحي، يا عيباه، يا لوماه، تشتي توقع رئيس على 25 مليون وانت هارب؟

عبد الرحمن: هل سيعود؟

صالح:أيش يعود.. تعال.. أنا أرحب به أول من يستقبله أنا..

عبد الرحمن: كيف؟

صالح:في المطار.. يجي.. وأنا أزيد اقل له يدي له لوائين حماية من السنغال، ولوائين من ماليزيا، يجو حماية له، وانا استقبله، يجي، واحنا نرحب به على العين والرأس، مننا وأخونا.. بس انت قد قتلت شعبك، عاد شي حياء؟ كم باتعيش، كم جمعت لك، هبرت لك فلوس من السعودية، وذلحين قده في لندن، شوف حتى الأرصدة في أوروبا، كل هؤلاء اللي يحتالوا، حتى الأنظمة، هذه الأنظمة الثرية، شوف قل له يسحب عشرين مليار، والا عشرة مليار، يسحبها للبنك المركزي، أو للمصرف، يستعيدها من سويسرا والا من أمريكا ما يقدر، ما لم تكن مبيعات، مبيعات للـ F16 للـ F15 للدبابات 61، المدرعات الحديثة، المدفعية، من أين؟ ما يقدرش يرجع ولا مليون دولار.. هذا هادي ذلحين معه شوية بيس صح؟ هو جمع فلوس وعاد كان في عدن، وجمع فلوس وهو هانا..

عبد الرحمن: من فين جمعها؟

صالح:من السعودية، الصراحة، قطر أقل شيء، يعني قطر مساكين، ادو 50 – 60 مليون، مساكين، يعني مش هم كرماء، الكرماء السعودية، الصدق.

عبد الرحمن: هناك من يقول بأن السعودية في هذه اللحظة في ورطة حقيقية في الحرب، لكن الغارات مستمرة، الحرب مستمرة، أيضاً هناك مواجهات على الحدود،

كيف تفكر المملكة العربية السعودية، بحكم خبرتكم معهم، وأيضاً..

صالح:شوف أنا تربطني بهم علاقات جيدة، علاقات جيدة أحياناً، وعلاقات كانت يساء فهمها ونختلف، لكن كان نتفاهم، صراحةً..

عبد الرحمن: كيف يُساء فهمها؟

صالح:يعني مثلاً، الملف اليمني، منذ عام 62 كان في يد اللجنة الخاصة، اللجنة الخاصة كان يرأسها من؟ سلطان، وعضوية نائف، وعضوية تركي الفيصل، وعضوية سعود الفيصل، كان الأجهزة الاستخباراتية، كانت هذه هي اللي نختلف مع النظام في السعودية، صراحةً كان الملك فهد حتى، انا اقول الله يرحمه، كنا نختلف لكن كان يصلح الأمور.

عبد الرحمن: هذه اللجنة الخاصة هي من كانت تدفع الأموال لقيادات..

صالح:ولا زالت، إلى هذه اللحظة الآن، لو تشوف الطابور أمام مكتب اللجنة الخاصة من عند عبد ربه منصور، لا عند عياله، لا عند هؤلاء الـ 400 وهم في طابور يستلموا من اللجنة الخاصة.

عبد الرحمن: ورد اسمكم في هذه اللجنة...

صالح:أنا.. أعوذ بالله.. أعوذ بالله.. آكل تراب، واعصب على بطني بالحجر، آكل من أموال النظام السعودي المعتدي؟ لا أنا ولا إبني ولا غير ابني.

عبد الرحمن: من أبرز القيادات السياسية التي كانت تتقاضى أو تستلم، ريالات من السعودية؟

صالح:لا إله إلا الله.. وأنت لا تعرف حتى الآن وأنت يمني، ما تعرفهم؟ لا أسماؤهم ولا صورهم؟

عبد الرحمن: من هم.. نريد أن نعرفهم منكم فخامة الرئيس..

صالح:أنت تعرفهم ونعرفهم.. لالا عاد تعرفهم.. قدهم معروفين.

عبد الرحمن: فخامة الرئيس لو عدنا إلى هذه اللحظة.. السعودية هل تشعر بورطة بدخولها في حرب، أو بشنها حرب على اليمن؟

صالح:إذا دخلت، ستكون ورطتها، مثل الإخوان أشقاءنا في مصر العروبة، مصر عبد الناصر، الذي قاد حركات التحرر في العالم، في آسيا وفي أفريقيا والشرق الأوسط، عبد الناصر..

عبد الرحمن: هم يقودون الآن أيضاً حركة تحرر..

صالح: ضد من؟ حركة تحرر ضد العراق؟ ضد سورية؟ ضد ليبيا؟ ضد تونس؟ ضد اليمن؟ طيب.. قرارات الشرعية الدولية، تحدثت لك من قرارات الشرعية الدولية، وما قرارات الشرعية؟ طيب ليش ما تنفذ قرارات مجلس الأمن، والأمم المتحدة ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي؟ للمه غير حانبين بالقرار 217 – 216 حق اليمن، طيب نفذوا القرارات، بياعين مشتريين، العالم كله، ما لم يكن عنده مالُ.. رأيتُ الناس قد مالوا.. إلى من عنده مالُ.

عبد الرحمن: والناس تميل إليكم بسبب هذا الأمر، عندكم فلوس أنتم أيضاً..

صالح:(يضحك) والله اسألوا السعودية كم دفعت؟ اسالوا السعودية والبنك المركزي السعودية قولوا كم دفعتم لعلي عبد الله صالح، أنا لم أستلم دينار واحد، لا منهم ولا من غيرهم..

عبد الرحمن:هناك الكثير من القضايا في الحقيقة، تأجيل حوار جنيف، وأيضاً موفقكم أو علاقتكم بالنظام السوري، مع الرئيس السوري بشار الأسد، وما يواجهه هذا النظام، وسورية منذ سنوات.. لكن هذه بعد فاصل قصير فخامة الرئيس. مشاهدينا الكرام، فاصل قصير ونعود لكم..