لقاءات ولد الشيخ في صنعاء على وقع المجازر والغارات

بالتزامن مع لقاءات المبعوث الدولي، التي يجريها مع الأطراف المناهضة للعدوان، في العاصمة اليمنية، كثفت السعودية غاراتها على صنعاء ومحافظات أخرى، مرتكبة مجازر كان آخرها سقوط 21 مدنياً جراء استهداف الطيران "حمام جارف الطبيعي" في بلاد الروس، جنوب صنعاء.

تتواصل في العاصمة صنعاء، لليوم الثاني توالياً، لقاءات المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، مع ممثلي "القوى الوطنية" التي شاركت في محادثات سويسرا، المؤتمر وأنصار الله، حول إحياء مسار المفاوضات، وسبل الوصول إلى صيغة لعقد الجولة القادمة.

ووفق مصادر سياسية يمنية لوكالة "خبر"، فإن الطرفين يناقشان، باستفاضة، مع الوسيط الدولي، وجهة نظره حول انعقاد جولة جديدة من المفاوضات، مشددة تأكيد المؤتمر وحركة أنصار الله، على "أن لا جدوى من الحوار قبل وقف العدوان، ورفع الحصار، وخروج للقوات الأجنبية من كافة الأراضي اليمنية، والدخول في حوار مباشر مع السعودية، كون الطرف الآخر (المؤيد للرياض) لا يمتلك القرار".

وحتى الساعات الأولى من مساء الثلاثاء، أكدت المصادر، أنه لم يتم حسم أي من المواضيع المدرجة في النقاشات مع الوسيط الدولي.

إلى ذلك، وبالتزامن مع اللقاء التي يجريها ولد الشيخ، سقط 21 مدنياً وأصيب 13 آخرون جراء غارات شنتها مقاتلات التحالف السعودي على حمام جارف، بمديرية بلاد الروس التابعة لمحافظة صنعاء، فيما نفذت غارات استهدفت مستودعات تابعة لشركة التبغ، وأخرى في منطقة جربان بمديرية سنحان.

وشهدت صنعاء، تصعيداً غير مسبوق للغارات خلال اليومين الماضيين، حيث شن الطيران السعودي، عشرات الغارات استهدفت مناطق متفرقة في العاصمة ومحيطها.

وفي صعدة، واصلت طائرات العدوان السعودي غاراتها مخلفة ضحايا من المدنيين بينهم نساء. وأفاد مراسل وكالة "خبر"، بإصابة 3 نساء جراء غارات استهدفت منطقة الشوارق بمديرية رازح.

كما عاود استهداف معسكر الجمهورية بمنطقة قحزة، ومعسكر الصيفي، بضواحي مدينة صعدة.

وجددت السعودية قصفها الصاروخي على مناطق متفرقة من مديريتي رازح ومنبه الحدوديتين. واستهدفت غارة قرية وادي الحبال في الشعف التابعة لمديرية ساقين.

وتشهد مناطق جبهات القتال في مأرب والجوف، غارات مكثفة.