هجومان إرهابيان في عدن والضحايا بالعشرات (موسع)

هجومان إرهابيان، شهدتهما عدن، جنوب اليمن، استهدفتا مجندين وطالبي تجنيد، أمام معسكر ومنزل قائد عسكري، خلفا عشرات الشهداء والجرحى بينهم مدنيون.

أوضحت مصادر محلية متطابقة لوكالة "خبر"، أن الهجوم الأول وقع بخور مكسر بالقرب من منزل العميد عبدالله الصبيحي، المعين من قبل هادي قائداً لمعسكر بدر، وكان ناتجاً عن انتحاري يحمل حزاماً ناسفاً.

بينما وقع الهجوم الثاني عند بوابة معسكر بدر وكان ناجماً عن سيارة ملغومة، استهدف تجمعاً للجنود، وأسفر عنه ضحايا، أيضاً، من المدنيين الذين كانوا يمرون بالقرب من الجولة الواقعة على مقربة من بوابة المعسكر.

وبينت أن المعلومات المتوافرة جراء الضحايا تفيد بأن أكثر من 70 سقطوا بين شهيد وجريح، وكانت معلومات أولية أفادت بسقوط 30 قتيلاً وعشرات الجرحى، مشيرة إلى أن حصلية الضحايا سترتفع نظراً لوجود حالات خطيرة بين المصابين.

وكانت أنباء تداولتها وسائل إعلام تحدّثت عن استشهاد 41 مجنداً وإصابة 60 آخرين في الهجومين الإرهابيين.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في بيان نشره بمواقع التواصل الاجتماعي، مسؤوليته عن تفجير انتحاري، يدعى "أبو علي العدني"، وسط جموع من المجندين.

وقال البيان: "انطلق الأخ الاستشهادي أبو علي العدني، نحو منزل قائد معسكر بدر والذي يتخذه المرتد مركزاً للتجنيد وذلك في منطقة خور مكسر وسط عدن، حيث فجر فارسنا حزامه الناسف وسط جمع من جنود الردة حاصدًا منهم أكثر من 30 قتيلاً وعشرات المصابين".

وأضاف: "أعقب ذلك تفجير عبوة ناسفة على معسكر بوابة بدر، ما أدّى إلى هلاك عدد من الجنود"، بحسب تعبير البيان.