في ندوة تحديات اليمن الراهنة..

أكد رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني شاعر اليمن الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح أن مشكلات اليمن الرئيسية تتمحور حول التعليم بأبعاده المختلفة، مشيرا إلى ان مشكلات البلاد وأزماته ناتجة عن إهمال الأبحاث العلمية وتجاهله وعدم تقديم الدعم اللازم لتطويره والعمل بما سينتجه. وقال وفي افتتاح ندوة "التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الراهنة التي تواجه اليمن" التي بدأت اليوم بصنعاء وينظمها المركز ، قال إننا نحاول ان نقترب في هذه الندوة من ثلاث قضايا في غاية الأهمية ،قضايا تشغل عقول اليمنيين جميعاً وتؤرق أجفانهم ،وفي مقدمتها القضية الاقتصادية ،وما تعانيه من أزمات تعكس نفسها على الواقع بكل أبعاده الاجتماعية والثقافية. واضاف : انه لا يمكن التفريق بين الوضع الاقتصاد والحالة الاجتماعية والحالة الثقافية بوضع التعليم، لارتباطهما وتأثرهما المتبادل فالأخير هو العنصر الأساس في الثقافة بوصفه المعمل الذي يصنع الإنسان المؤهل القادر على تحريك اقتصاد بلده ،والعمل على تطوير الحياة الاجتماعية التي تعمل بدورها على توفير المناخ المناسب للإنتاج والإبداع وتشجيع الجهود المبذولة لتحقيق الازدهار والتنمية المستدامة للمجتمع. ودعا الدكتور المقالح المشاركين في الندوة الخروج بتوصيات واقعية واضحة تفيد الدولة ومؤسساتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن توضع هذه التوصيات للتنفيذ ولا تلقى في الأدراج شأن مئات الدراسات والتوصيات التي خرجت بها ندوات سابقة في هذا المكان وفي غيره. وتوزعت أعمال الندوة في يومها الأول إلى جلستين تناولت الجلسة الأولى المحور الاقتصادي برئاسة الدكتور يحيى صالح محسن وتناولت الورقة الأولى في هذه الجلسة " الحالة الراهنة للاقتصاد اليمني وتحديات إدارة عملية التنمية والانتقال نحو استدامة النمو " للباحث الدكتور عبد الدائم الحداد،فيما تناولت الورقة الثانية "مناخ الاستثمار وأهميته في جذب الاستثمارات " للباحث الدكتور عبد الكريم عاطف. وتناولت الجلسة الثانية برئاسة الدكتور احمد الصايدي محور التعليم من خلال ثلاث دراسات تناولت الأولى " تحديات منظومة التربية والبحث العلمي وسبل مواجهتها " للباحث الدكتور أحمد علي الحاج ، وتناولت الورقة الثانية " واقع التعليم العالي وظاهرة البطالة" للباحثة الدكتورة عنبرود الرازحي.