الصفحة الرئيسية » شؤون دولية » غزة: إعلان حصيلة جديدة للقتلى وحماس تؤكد استعدادها للتهدئة

غزة: إعلان حصيلة جديدة للقتلى وحماس تؤكد استعدادها للتهدئة

12:56 2019/05/06

(رويترز، د ب أ)
أكدت حركة حماس استعدادها للتهدئة ووقف إطلاق النار مع إسرائيل، بعد التصعيد الخطير بين الجانبين، والذي أدى إلى مقتل نحو ثلاثين فلسطينيا وأربعة إسرائيليين وتدمير مبان ومنازل في غزة.
 
أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية مساء الأحد (5 مايو/ أيار) استعداد الحركة للعودة إلى الهدوء مع إسرائيل في قطاع غزة حال تنفيذ تفاهمات التهدئة التي توسطت فيها مصر. وقال هنية في بيان إن "العودة إلى حالة الهدوء أمر ممكن والمحافظة عليه مرهونة بالتزام الاحتلال بوقف تام لإطلاق النار بشكل كامل وخاصة ضد المشاركين في المسيرات الشعبية السلمية"، وأكد هنية عدم السعي إلى حرب جديدة مع إسرائيل.
 
وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قبل ذلك نقلا عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين، إن حماس بعثت برسالة بخصوص وقف إطلاق النار إلى إسرائيل عبر الوسطاء المصريين الذين يحاولون التفاوض على هدنة بين الجانبين. وأضافت أن المسؤولين المصريين والأمم المتحدة يجرون محادثات مع الإسرائيليين والفلسطينيين لتهدئة الوضع.
 
يأتي ذلك بعد التصعيد الخطير الذي بين الجانبين وارتفاع عدد القتلى. إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة مساء اليوم الأحد عن مقتل 28 فلسطينيا منذ بدء التوتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة أول أمس الجمعة. وفي أحدث تطور، أعلنت مصادر طبية عن مقتل فلسطيني في الثلاثينات من عمره وطفل (12 عاما) في غارة إسرائيلية على شمال قطاع غزة.
 
وقبل ذلك أعلن مسعفون عن انتشال جثامين ثلاثة قتلى بينهم طفلة رضيعة من تحت أنقاض منزل تعرض لغارة إسرائيلية في شمال قطاع غزة. وكان خمسة فلسطينيين بينهم سيدة حامل قتلوا عصر اليوم في غارات جوية إسرائيلية مماثلة على قطاع غزة بحسب مصادر فلسطينية. وقالت المصادر إن الغارات الإسرائيلية دمرت ثمانية مبان ونحو سبعة منازل و4 ورش حدادة إضافة إلى قصف أكثر من 40 موقعا لفصائل فلسطينية في قطاع غزة.
 
وعن عدد قتلى الجانب الإسرائيلي، قالت الشرطة إن صاروخا أصاب منزلا في عسقلان وقتل رجلا إسرائيليا (58 عاما). وهذا هو أول مدني إسرائيلي يُقتل في مثل هذا الهجوم منذ الحرب التي شهدها قطاع غزة عام 2014 واستمرت سبعة أسابيع.
 
وقال مسؤول في مستشفى إن صاروخا آخر على عسقلان قتل عاملا. وقال الجيش إن مدنيا ثالثا قتل بقذيفة مضادة للدبابات أطلقت من غزة وأصابت سيارته قرب الحدود. وقتل رابع عندما أصاب صاروخ مدينة أسدود.