واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات صينية وهونغ كونغية بتهمة دعم الجيش الإيراني

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، فرض عقوبات جديدة على 10 أفراد وشركات تتهمهم واشنطن بالمشاركة في تأمين أسلحة ومواد حساسة لصالح الجيش الإيراني، وسط تصعيد مستمر على طهران وشبكاتها التجارية الخارجية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن العقوبات استهدفت شركتين مقرهما الصين، إضافة إلى ثلاث شركات في هونغ كونغ، متهمة إياها بدعم شبكات توريد مرتبطة بالمؤسسة العسكرية الإيرانية وتسهيل حصولها على معدات ومواد تستخدم في الأنشطة العسكرية.

وأكدت الوزارة أن واشنطن "ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية" ضد ما وصفته بـ"الآلة العسكرية الإيرانية"، مشيرة إلى أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية ضد أي جهات أجنبية تدعم التجارة الإيرانية غير القانونية، بما في ذلك شركات الطيران وشبكات الشحن.

وتأتي العقوبات الجديدة في وقت تشهد فيه التوترات بين واشنطن وطهران تصاعداً متجدداً، وسط تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء المواجهة بين الجانبين.

كما تتزامن الخطوة الأميركية مع استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة مرتقبة إلى الصين ولقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، في وقت تواجه فيه العلاقات بين واشنطن وبكين ضغوطاً متزايدة بسبب ملفات التجارة والأمن ودعم إيران.