مصدر قبلي يوضح لـ"خبر" أسباب مواجهات قبائل الجوف.. ويكشف عن تهدئة

قال مصدر قبلي في محافظة الجوف إن الاشتباكات التي اندلعت، صباح الأحد ، بالقرب من مواقع التنقيب عن النفط في مديرية الحزم، لم تخلّف أي خسائر بشرية تذكر، مؤكداً بأن وساطة قبلية عملت على تهدئة الوضع بين المسلحين .

وكشف مدير مكتب شؤون القبائل في المحافظة، الشيخ صالح مريط في تصريح خاص لـ"خبر" للأنباء إن وساطة قبلية عملت على تهدئة الأمر، موضحاً أن الأسباب التي أدّت إلى تلك المواجهات بين قبيلتي "آل مروان" من جهة و "آل حمد" من جهة أخرى، يعود إلى أن بعض القبائل تعترض على احتكار بعض الشخصيات والأحزاب من المشاركة في الحراسة، وكافّة الأعمال.

وأفاد بأن " كافة القبائل تعتبر عملية الحفر والتنقيب مصلحة عامة ويجب توزيع تعيين حراسات الشركات بالتساوي بين القبائل دون اعتبار لأي حزبيّة، كي تعمل الشركات بكامل حريتها"، مشيراً إلى أن هناك خيارين لحل تلك الإشكالية يتضمن الخيار الأول إن على الدولة أن تتدخل وتلتقي بالقبائل لتضع حلول مناسبة وتنظر إلى جميع القبائل بالتساوي.

فيما يتمثل الخيار الثاني، أن "على الدولة أن ترفع الشركات الوهمية والتي لا يأتي منها إلا المشاكل"، حد وصفه.

وقال: " إن الأعمال السياسية كلها لا تخدم المصلحة العامة ويجب النأي بها عن عملية المشاركة في حراسة الشركات من قبل كافة القبائل المحلية".

وحمّل الشيخ مريط "الدولة المسؤولية الكاملة عن ما حصل وما سيحصل – في حالة عدم وضع الحلول المناسبة لمنع احتكار أعمال الشركات من قبل الأشخاص والأحزاب – محذراً من التساهل في هذه القضية، داعياً رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء محمد سالم باسندوة إلى النظر إلى محافظة الجوف وفق المصلحة العامة".

وأبدى الشيخ " وقوف أبناء الجوف إلى جانب الشركات التي تنقّب عن النفط في القطاع 18 النفطي، وغيرها من القطاعات، منوهاً بأن محافظة الجوف لا يمتكلها شيخ ولا قبيلة ولا فرد ولا فئة ولا حزب، وإنما المحافظة بثرواتها هي للشعب اليمني كاملاً"، داعياً الجهات المختصة إلى النزول الميداني وضرورة اللقاء مع مشائخ الجوف".