خبير: العملية العسكرية في جنوب اليمن لقطع الطريق أمام هجمات متوقعة
قال الخبير العسكري علي الذهب: إن تحركات الجيش وعملياته ضد عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، في عدد من المناطق، تأتي في إطار حملة لقطع الطريق على القاعدة لكي لا يقوم بأي عمليات قادمة تستهدف المؤسستين العسكريتين والمصالح الحيوية داخل البلد، على غرار ما بدر منه خلال الشهور الماضية وفقاً لتلك المعلومات التي تشير إلى أن القاعدة يسعى للقيام بمثلها.
وأوضح الذهب لـ"خبر" للأنباء، أن هذه العملية العسكرية مشابهة لما حدث في منتصف عام2012م، حيث تحرك الجيش في عملية عسكرية اسمها "معركة السيوف الذهبية"، والتي قضى فيها على معاقل وعناصر أنصار الشريعة في أبين وزنجبار وجعار، واستعاد تلك المناطق.
وأكد أنه أثناء تقدم قوات الجيش وُوجهت بعناصر مجهولة قاومت تقدمه ويُعتقد بأنها لا تنتمي إلى تنظيم القاعدة وإنما من قبيلة "باكازم" في أحور أبين، على خلفية احتجاجهم على تعويضات غير مدفوعة بشأن واقعة "المعجلة" عام 2009م والتي راح ضحيتها أكثر من 50 من هذه القبيلة.
وقال الذهب: من المفترض على قيادة الجيش وضع حلول لمثل هذه القضايا العالقة لإيجاد تنسيق والتفاف وحشد شعبي من قبل المواطنين إلى جانب قوات الجيش في مواجهة تنظيم القاعدة وملاحقتهم وليس العكس.
وأشار الخبير العسكري علي الذهب، إلى أن هذا التحرك لقوات الجيش يحمل مؤشرات بأن هذه الحملة هي الأعنف والأقوى، ويعتقد بأنها ستكون الضربة القاضية للتنظيم، والتي ستجهض نشاطه وعملياته وتوسيع استهدافاته داخل البلاد خلال الأشهر القادمة. وربما ستدفع بعناصره إلى الهرب ومغادرة البلد، على اعتبار أن معظم العناصر خارجية مستقطبة من عدد من البلدان.
وكانت قوات الجيش بدأت، فجر الثلاثاء، عمليات عسكرية واسعة ضد معاقل التنظيم الإرهابي في محافظتي شبوة وأبين.