الأمن السوداني في حالة استنفار.. وواشنطن تعلق على محاولة اغتيال حمدوك

أكدت السفارة الأميركية في الخرطوم الاثنين دعمها للحكومة الانتقالية بقيادة "المدنيين"، وأعلنت تضامنها مع الشعب السوداني، وذلك بعد أنباء عن خسائر بشرية بسبب انفجار في العاصمة الخرطوم استهدف موكب رئيس الوزراء عبدالله حمدوك.

وقالت السفارة في تغريدة إنها تشعر "بالصدمة والحزن إزاء الهجوم على موكب رئيس الوزراء عبدالله حمدوك. خالص تعازينا للضحايا وسنواصل دعم الحكومة الانتقالية بقيادة المدنيين وتضامنا مع الشعب السوداني".

ونجا حمدوك الاثنين من اعتداء استهدف موكبه وفق ما أعلن مدير مكتبه علي بخيت.

ووجه حمدوك رسالة تطمين للشعب السوداني بأنه بخير وصحة تامة، وقال في تغريدة "أطمئن الشعب السوداني أنني بخير وصحة تامة. ما حدث لن يوقف مسيرة التغيير ولن يكون إلا دفقة إضافية في موج الثورة العاتي، فهذه الثورة محمية بسلميتها وكان مهرها دماء غالية بذلت من أجل غد أفضل وسلام مستدام".

وأكد بيان للشرطة السودانية أن موكب حمدوك تعرض لعمل إرهابي تمثل في تفجير بالتزامن مع مرور موكبه أسفل جسر القوات المسلحة من ناحية الخرطوم بحري.

وأضاف أن التفجير أسفر عن إصابة شرطي مرور كان في دراجة نارية في مقدمة الموكب. كما تضررت عدد من المركبات بينها سيارتان من موكب رئيس الحكومة .

وأشارت الشرطة إلى أن حمدوك والطاقم المرافق له بخير، وأن الأجهزة الأمنية السودانية في "حالة استنفار قصوى لكشف المخطط الذي يهدف إلى جر البلاد إلى واقع معقد وخطير".

وقال مراسل فرانس برس إن قوات الأمن "طوقت المكان ووضعت حواجز حول المكان الذي وقعت فيه الحادثة" وبدأت بجمع الأدلة.

وتولى عبد الله حمدوك رئاسة الوزراء في أغسطس الماضي عقب اتفاق بين العسكريين والمدنيين بعد إطاحة الجيش السوداني بعمر البشير الذي حكم البلاد على مدى ثلاثين عاما. وجاءت الإطاحة بالبشير عقب احتجاجات شعبية ضده استمرت لأشهر.

وحمدوك اقتصادي كان يعمل في اللجنة الاقتصادية الاجتماعية الافريقية للأمم المتحدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.