ردود متباينة بعد إعلان حفتر «قبول التفويض»
تباينت ردود الفعل داخل ليبيا وخارجها، على إعلان المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني»، إسقاطه «اتفاق الصخيرات» للسلام، المبرم عام 2015، وقبوله تفويض الشعب لحكم البلاد.
فقد وصف المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق» التي يرأسها فائز السراج، إعلان حفتر، بأنه «مسرحية هزلية وانقلاب جديد» و«خطوة لتغطية الهزيمة التي لحقت بـ(قواته)» في معركة طرابلس.
وعبّرت الولايات المتحدة، في بيان، لسفارتها لدى ليبيا، مساء أول من أمس، عن «أسفها لاقتراح المشير حفتر»، الذي رأت أنه يعني «أنّ التغييرات في الهيكل السياسي الليبي» يمكن فرضها من خلال ما وصفته بإعلان «أحادي الجانب».
وأكدت موسكو معارضتها «أي خطوات أحادية» تقوم بها الأطراف الليبية، وشددت على أن «التسوية الوحيدة الممكنة في ليبيا يجب أن تقوم على أساس التوافق بين كل الأطراف». وصرّح وزير الخارجية سيرغي لافروف، أمس، أن «موسكو لا تؤيد تصريحات قائد الجيش الليبي».
وقال الاتحاد الأوروبي، أمس، إن تصريحات المشير حفتر «لا تقدم حلاً للوضع في البلاد». ورأى أن {التصرفات والتصريحات الأحادية الجانب، لا يمكن أن تخرج البلاد من الصراع وتعيدها لطريق السلام}، و{لا يمكن قبولها}.
كما اعتبرت الخارجية الألمانية أنه «لا يمكن حل الصراع في ليبيا عسكرياً، ولا من خلال إعلانات أحادية الجانب، بل عبر عملية سياسية بمشاركة كل المناطق وفئات الشعب».
في سياق متصل، أبدت ستيفاني ويليامز، الممثلة الخاصة للأمين العام بـ«الإنابة» لدى ليبيا، ترحيبها بالمبادرة السياسية التي أطلقها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح لحل الأزمة الليبية، وعدّتها «إشارة إيجابية».