انتقدا وسائل الإعلام.. رئيس الأكاديمية ومدير الكلية: هذا ما حدث مساء الثلاثاء بكلية الشرطة بصنعاء
انتقد مسئول أمني يمني، تناوُل وسائل إعلام لحادثة عَرَضِية بكلية الشرطة بالتهويل والتضخيم، بمعزل عن الحقائق.
وأكد رئيس أكاديمية الشرطة اليمنية، اللواء الدكتور علي الشرفي، أن ما حدث يوم الثلاثاء بكلية الشرطة "هو مجرد حادثة عارضة قد تحدث بأي مرفق, وقد تناولتها وسائل الإعلام بقدر من التهويل والتضخيم دون أي وجه للحقيقة".
وكانت وسائل إعلام محلية تحدثت عن هجوم مسلح وبعضها أكد هجوماً بسيارتين وسقوط ضحايا في كلية الشرطة الثلاثاء. وهو ما نفته الكلية ومصادر الأمن.
وقال مصدر أمني لوكالة "خبر" للأنباء, مساء الثلاثاء: إن ملابسات إطلاق نار عند بوابة كلية الشرطة، تشير إلى أن أحد الطلاب، وأثناء تأدية خدمته، أطلق النار - عن طريق الخطأ فيما يبدو- وأصاب نفسه. وأضاف المصدر، أن زملاءه قاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي، بمجرد سماعهم لإطلاق الرصاصة عند البوابة.. مشيراً إلى أنه تم إغلاق الشارع؛ بسبب حالة الوضع الأمني الذي تعيشه اليمن ككل.
وجاءت الرواية الرسمية لاحقاً بنفس الاتجاه.
وخلال تفقده, الأربعاء, ومعه مدير كلية الشرطة، العميد الدكتور عبدالله صالح هران, سير عملية الاختبارات للفصل الدراسي الثاني لطلاب المستويين الرابع والثالث؛ أعرب رئيس أكاديمية الشرطة "عن استيائه الشديد من موقف وسائل الإعلام المختلفة مما حدث وعدم تحريها للصدق والموضوعية في نقلها للحدث"، بحسب الإعلام الأمني.
مدير كلية الشرطة من جانبه أشار إلى أن ما حدث "كان نتيجة حادث عارض عندما قام أحد طلاب الكلية المكلفين بالخدمة بعملية فحص للسلاح للتأكد من جاهزيته فانطلقت منه رصاصة خاطئة أصابته في مشط قدمه اليمنى, وهو ما جعل من بقية الخدمات في مرافق الكلية، عند سماعهم للطلقة الخاطئة بإطلاق النار في الجو مما أثار الذعر لدى طلاب الكلية، يعتقدون بأن هناك هجوماً على الكلية"..
وأكد "أنه تمت السيطرة على الوضع وتفهمه من قبل الخدمات وعادت الأمور إلى طبيعتها وممارسة المهام بالشكل الاعتيادي.. مستغرباً مما تناقلته وسائل الإعلام الالكترونية والمطبوعة من أخبار وشائعات هولت الحادث البسيط واستغلته مما خلق ذعراً وخوفاً لدى سكان الحي المحيط بكلية الشرطة وكذا على مستوى اليمن؛ نظراً لأن طلاب الكلية من جميع محافظات الجمهورية".
ودعا مدير كلية الشرطة كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وعلى رأسها الإلكترونية، إلى تحري الصدق والموضوعية في نشر الأخبار من مصادرها الحقيقية دون زيادة أو تهويل، لما فيه خدمة الوطن وأمنه واستقراره.. مؤكداً أن إدارة الكلية على استعداد تام لتقديم المعلومات والتعامل مع وسائل الإعلام لنشر الحقيقة دون أخطاء.