مساعٍ قبلية لمحاصرة نيران «الحجز» بعمران.. وعضو «الرئاسية» يتهم مسئولين محليين ومسلحي الإصلاح
قالت مصادر قبلية في محافظة عمران (شمال اليمن): إن لجنة قبلية تم تشكيلها من عدد من المشائخ للقيام بالوساطة والتدخل لوقف إطلاق النار بين مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين" ومسلحي "الإصلاح" والتي اندلعت منذ مساء الجمعة، في منطقة "الحجز".
وأضافت المصادر لـ"خبر" للأنباء، أن الوساطة طلبت من طرفي النزاع التوقف عن إطلاق النار وإنهاء التمركز في المنطقة، مشيرةً إلى أن الطرفين لا يزالان يتمركزان حتى لحظة كتابة الخبر، مغرب الأحد.
من جانبه قال الشيخ صالح الوجمان- أحد أعضاء اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء التوتر في المحافظة: إن اللجنة حددت شهراً لإنهاء التوتر وترك المسلحين للأماكن الجديدة التي تم التمركز فيها.
واتهم الوجمان، في اتصال مع وكالة "خبر"، مسلحي الإصلاح، بعدم تنفيذ الاتفاق ورفض تطبيقه خاصة فيما يخص تركز الأماكن التي يتمركزون فيها.
وكشف عن وجود مساعٍ يبذلها مسؤولون في المحافظة من أجل تأجيج الوضع، وتوسيع رقعة الحرب.
وقال: "هناك مسؤولون بمحافظة عمران يسعون لتأجيج الأوضاع وتوسيع رقعة الحرب، ونقول لهم إن الحروب هذه وقودها هم أبناء الشعب اليمني وعليهم أن يتقو الله في الشعب".
وحاولت وكالة "خبر"، التواصل بمسؤولين في المحافظة، أو أناس محسوبين على حزب "الإصلاح" في المحافظة، إلا أن محررها لم يتمكن من ذلك.
ودعا عضو اللجنة الرئاسية جميع الأطراف في عمران إلى "البدء ببناء الوطن والتعايش السلمي ويكفي ما مضى من حروب في الفترات السابقة"- حد تعبيره.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين "حوثيين" و"إصلاحيين" في منطقة الحجز بعد توترات شهدتها قرية بيت الجرادي في المنطقة، والتي شهدت توتراً وانتشاراً للمسلحين.
وخلفت الاشتباكات عدداً من الجرحى، وأشارت مصادر محلية لوكالة "خبر"، مساء السبت، أن أنباءً يتم تداولها في المنطقة، بمقتل أحد مسلحي الإصلاح، إلا أنه لم يتسن التثبت من تلك المعلومات.
وقالت مصادر محلية لوكالة "خبر": إن قوات اللواء 310 المتمركزة في المنطقة بقيادة العميد حميد القشيبي، عززت من تمركزها مساء السبت، في جبل "مرحة" المطل على مصنع اسمنت عمران، ووجهت أسلحتها على المنطقة.