إصابة مدير مركز العزل في الضالع بكورونا وارتفاع عدد مصابي الفيروس في قعطبة إلى 22

يزداد القطاع الصحي انهياراً من يوم إلى آخر في مديرية قعطبة، شمالي الضالع، ومعه يرتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا والحميات إلى أمثال ما يتم الإعلان عنه رسمياً، فيما الجهات الرسمية والمنظمات الدولية ما زالت تنظر للوضع بعين المتابع لا أكثر.

لجنة الطوارئ بمديرية قعطبة، كشفت في وقت متأخر من مساء الجمعة، في آخر إحصائية لها عن اجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، الذي سجلته المديرية حتى ذلك الحين.

وقالت اللجنة إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، في مديرية قعطبة، حتى فجر اليوم السبت 6 يونيو/ حزيران 2020، ارتفعت إلى (22) حالة، بينها (7) حالات وفاة.

وكانت قد أعلنت سابقاً عن استقبال مشافي المديرية عشرات المصابين بالحميات وأن حالة بعضهم خطيرة بسبب نقص حاد في التجهيزات الطبية والأدوية.

من جانبه، أفاد الدكتور وليد البرطي، مدير مركز العزل الصحي بمنطقة حكولة، محافظة الضالع، بأن حالتين غادرتا المركز بعد تماثلهما للشفاء.

وتم تعيين "البرطي"، الثلاثاء الماضي، مديرا لمركز المركز بعد أن أصيب المدير السابق بكورونا، وحالته حرجة، وفقا لقرار التعيين الصادر عن مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة، الدكتور محمد علي الدبش.

وفي حديثهم مع وكالة "خبر"، حذر أطباء من تفاقم الوضع الصحي في قعطبة في ظل عدم استجابة الحكومة اليمنية ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية لمناشدات مكتب الصحة وأطباء المديرية.

وطالبوا برفد المشافي في مقدمتها مستشفى السلام الحكومي، بالتجهيزات الضرورية وأجهزة التنفس الاصطناعي وأسطوانات الأكسجين، بالإضافة إلى الأدوية التي تواجه نقصا حادا جدا.

مصادر محلية أكدت لوكالة خبر، أنه لا يخلو منزل في المدينة من وجود مصاب بالحميات، لدرجة أن بعضهم مصابون بكورونا ولكنهم يلجأون إلى التزام منازلهم حتى يفارقوا الحياة نظرا لعدم وجود أي فرق بينها والمشافي التي انهارت خدماتها خلال الست السنوات الأخيرة بدرجة أكبر.

وذكرت المصادر أن القرى التي على ضواحي المدينة لا تختلف في وضعها الصحي عن داخل المدينة، والوضع يزداد سوءاً.