"نقطة الصفر".. كورونا يعاود الظهور في بكين والسلطات تغلق أكبر سوق في البلاد

عادت بكين إلى حالة الإغلاق الجزئي مع اكتشاف عشرات الإصابات بفيروس كورونا المستجد، بعد نحو شهرين من إعلان المدينة قضاءها على الوباء، وتراجع أعداد حالات الإصابة.

والسبت، تم الإبلاغ عن إصابات محلية جديدة في بكين، وجميع الحالات مرتبطة بسوق الأغذية زينفادي، وفق صحيفة "الغارديان" التي ذكرت كذلك أن اختبارات في السوق كشفت 45 حالة إصابة بفيروس كوفيد- 19 من دون أية أعراض.

وقبل اكتشاف أول حالة تفشي للمرض الخميس الماضي، كانت العاصمة الصينية قد أمضت 55 يوما من دون تسجيل أية إصابة محلية جديدة، وكانت الإصابات الجديدة التي تم الإبلاغ عنها من العائدين إلى بلادهم من دول أجنبية.

ومع إعادة فتح المطاعم والمحلات التجارية، بدت الحياة اليومية في بكين وكأنها تعود إلى طبيعتها، لكن اكتشاف الحالات الجديدة، تعني عودة إجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة.

وبسبب الحالات الجديدة، تم إغلاق نحو 11 حيا قريبا من تلك السوق، بطريقة كلية، كما تم سحب سمك السلمون من متاجر البقالة في بكين، بعدما ثبت أن ألواح تقطيع سمك السلمون في السوق كانت تحمل الفيروس.

وأمر المسؤولون المصابين بالالتزام بتدابير الحجر الصحي، وهم يخططون الآن لاختبار نحو 10 آلاف شخص آخرين يعملون في السوق.

وقال مسؤول المنطقة تشو جونويا لوسائل الإعلام هذا الأسبوع، "وفقًا لمبدأ وضع سلامة الجماهير والصحة أولاً، اعتمدنا إجراءات إغلاق سوق زينفادي والأحياء المجاورة" مضيفًا أن المنطقة في "حالة طوارئ".

ويعتبر سوق زينفادي للأغذية، أكبر سوق زراعية بالجملة في البلاد، ويقال إنه يوفر الغالبية العظمى من الفواكه والخضروات في بكين.

وإلى وقت قريب كان يعتقد أن الصين تجاوزت ذروة جائحة كوفيد- 19، بفضل عمليات الإغلاق الصارمة في وقت مبكر من الأزمة، بالرغم من أنها واجهت اتهامات بعدم الشفافية بخصوص مصدر الوباء والإبلاغ الكاذب عن أعداد الإصابات.

,السبت، بالموازاة مع أخبار الإصابات الجديدة، أكدت الصين أنها أحصت ما يقرب من 85000 حالة من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، إلى جانب حوالي 4600 حالة وفاة.