البيت الأبيض: لم يتم إبلاغ ترامب بشأن مكافآت روسية لقتل جنود أميركيين في أفغانستان

نفى البيت الأبيض السبت ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز الجمعة من أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ بمعلومات استخبارية مفادها أن روسيا عرضت مكافآت مالية على مقاتلين مرتبطين بطالبان مقابل قتلهم جنوداً أميركيين وغربيين في أفغانستان.

وقالت المتحدّثة باسم الرئاسة الأميركية كايلي ماكيناني "لم يُبلّغ الرئيس أو نائبه بمعلومات استخبارية مزعومة حول مكافآت روسية".

وأضافت أن "هذا لا يتعلق بصدقية المعلومات الاستخبارية المزعومة، بل بعدم دقة مقال نيويورك تايمز الذي يشير خطأ إلى أن الرئيس ترامب أُبلغ بهذا الموضوع".  

وادعى تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نشر الجمعة، أن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية أبلغوا ترامب بشأن وحدة من المخابرات العسكرية الروسية قد عرضت سرا مكافآت على مسلحين مرتبطين بحركة طالبان الأفغانية، لقتل قوات التحالف في أفغانستان، بما في ذلك القوات الأميركية، وذلك أثناء محادثات السلام لإنهاء الحرب هناك.

وادعى التقرير أن الولايات المتحدة قد توصلت قبل شهور، إلى أن الوحدة الروسية المرتبطة بمحاولات اغتيال وعمليات سرية في أوروبا، والتي تهدف إلى زعزعة استقرار الغرب أو الانتقام من المنشقين.

وقالت الصحيفة الأميركية إن التحريض الروسي لقتل الجنود الأميركيين أو جنود الناتو، يراه مسؤولون أميركيون تصعيدا  كبيرا واستفزازيا من جانب الروس، كما أنها ستكون المرة الأولى التي تخطط فيها وحدة تجسس روسية لهجمات ضد الجنود الغربيين.

وقد علق السكرتير الصحفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ديمتري بيسكوف، بأن الكرملين لم يكن على علم بهذه الاتهامات. وأضاف بيسكوف قائلا "إذا تورط فيها (العمليات) شخص ما، فسنرد"، ولم يرد متحدث باسم طالبان على الرسائل التي طلبت التعليق على ما الاتهامات.

وترتبط الوحدة بمحاولة اغتيال العميل المنشق عن الاستخبارات العسكرية الروسية، سيرجي سكريبال، وذلك من خلال استخدام الغاز السام أثناء وجوده في مدينة ساليسبري البريطانية.

وبجانب عملية تسميم سكريبال، فإن الوحدة الروسية تورطت في محاولة انقلاب عسكري في دولة الجبل الأسود في عام 2016، بجانب تسميم صانع أسلحة في بلغاريا في وقت سابق من نفس العام.