السعودية تنهي استعدادات الحج وتعلن قيمة الغرامة للمخالفين
أعلنت السعودية، الأحد، استكمال استعدادتها لموسم الحج، وتشديد الإجراءات لمنع دخول أماكن أداء الشعائر بدون تصريح.
وقال قائد قوات أمن الحج، زايد بن عبد الرحمن الطويان، "لن نسمح إطلاقا بالدخول إلى المشاعر المقدسة إلا من لديه تصريح نظامي صادر من الجهات المختصة ووفق الأعداد المحددة".
وأعلن الطويان في مؤتمر صحفي، أنه "سيكون هناك طوق على الحجاج في مواقعهم بالمشاعر المقدسة وكذلك على تنقلاتهم حفاظا على سلامتهم والقائمين على خدمتهم"، مشيرا أنه تقرر فرض غرامة 10 آلاف ريال سعودي للمخالفين.
وأوضح الطويان أن "من يتجاوز ولا يلتزم بالتعليمات ستطبق بحقه العقوبات السابقة إضافة إلى العقوبة التي أُقرت هذا العام المتمثلة في غرامة مالية تبلغ 10 آلاف ريال وتتضاعف عند تكرار المخالفة"، مشيرا إلى أنه لا يوجد حملات ومكاتب للحج هذا العام.
وكانت المملكة أعلنت في وقت سابق أنه سيتم السماح "لنحو ألف" شخص بأداء الحج هذا العام نهاية يوليو، وذلك بسبب المخاوف من الفيروس، علما أن 2,5 مليون شخص أدوا المناسك في 2019.
وأوضح الطويان أن حجاج هذا العام سيمثلون 160 جنسية مختلفة من المقيمين "بحيث تكون نسبة الحجاج من المقيمين 70 في المئة، والباقي من المواطنين السعوديين".
وكانت السعودية قد أعلنت أن الأولوية بين المقيمين الأجانب "لمن لا يعانون من أي أمراض مزمنة، ولمن لديهم شهادة فحص مخبري تثبت خلوهم من فيروس كورونا، ومن لم يسبق لهم أداء الفريضة من قبل، ممن أعمارهم ما بين 20 إلى 50 سنة".
من جانبها، أكدت مديرية الجوازات السعودية وجود عقوبات بالسجن تبدأ من 15 يوما تصل إلى ستة أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية تبدأ من 10 إلى 50 ألف ريال لمخالفي تعليمات الحج.
والحج هو أحد الأركان الأساسية للإسلام، لكنه يشكل بؤرة رئيسية محتملة لانتشار العدوى لان ملايين الحجاج من حول العالم يتدفقون على المواقع الدينية المزدحمة في مدينة مكة المكرّمة لأداء المناسك.
وأعلنت وزارة الصحة السعودية، الأحد، تسجيل 2504 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد ليصبح الإجمالي 250 ألفا و920 حالة.
كما سجلت السلطات السعودية 39 حالة وفاة جديدة الأحد، ليرتفع الإجمالي إلى 2486 حالة وفاة.