الهند تنشر صورا لموقع ديني "دنسته الصين"

أظهرت صور أقمار صناعية تعزيز الصين منشآت عسكرية قرب جبل كايلاش في منطقة التبت ذاتية الحكم، حيث تم "تدنيس مواقع دينية هندوسية".

ونشر موقع "إنديا توداي"، صورا تظهر التعدي على موقع ديني يدعى "كالياش مانساروفار"، الذي يسافر إله الحجاج الهندوس، وقال إن الموقع أصبح أشبه "بمنطقة حرب ذات وجود عسكري كثيف".

وتأتي العسكرة الشديدة للموقع الديني وسط صراع بين الهند والصين في منطقة لاداخ، ويتزامن ذلك مع بناء الهند طريقا يوصل إلى منطقة ليبولاخ عند التقاطع الثلاثي بين الهند والصين ونيبال، والذي أثار خلافا دبلوماسيا بين الهند ونيبال.

ويظهر في الصور التي التقطت في 16 أغسطس، مواقع صواريخ أرض جو من طراز "سام" مغطاة بالقماش، كما يظهر أيضا أربع أو ثماني منصات من طراز "سام" مرفقة بثلاثة رادارات.

ويقع موقع صواريخ "سام" على بعد 90 كيلومترا عن الحدود الهندية، وكانت الهند تتحكم بهذه المنطقة حتى خمسينيات القرن الماضي، قبل أن تستولي الصين على مناطق جبل كايلاش، وماناساروفار، وشرق لاداخ.

وتحاول الصين السيطرة على طرق وصول الهنود إلى جبل كايلاش وماناساروفار منذ فترة طويلة، من خلال فتح وإغلاق طرق مختلفة لأسباب متنوعة، بحسب "إنديا توداي".

يذكر أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قد وجه هذا الشهر، تحذيرا جديدا إلى الصين على خلفية مواجهات حدودية دامية، مستخدما مناسبة إلقاء أهم خطاب سنوي له لتقديم وعد ببناء جيش أقوى.

وفيما تراوح المحادثات حول تخفيف التعزيزات العسكرية على حدودهما في منطقة الهيملايا، مكانها، أعلن مودي خلال مراسم إحياء عيد الاستقلال أن سيادة الهند "هي الأسمى" وبأن العلاقات مع الجيران تعتمد على الأمن والثقة.

وأشار رئيس الوزراء الهندوسي القومي إلى المواجهات مع باكستان والصين على الحدود المتنازع عليها، لكن من دون أن يذكر بالاسم أيا منهما. وقال "كل من نظرت عينه إلى سيادة البلد أجابه الجيش بلغتهم الخاصة".

وأضاف أن "سيادة الهند هي الأسمى بالنسبة لنا. ما الذي يمكننا فعله، ما يمكن لجنودنا أن يفعلوه، الجميع رأوا ذلك في لاداخ" في إشارة إلى الاشتباك الحدودي مع جنود صينيين في لاداخ الواقعة في الهيملايا في 15 يونيو.