يحـدث الآن| اندلاع مواجهات بعد قصف جوي لمواقع "الحوثيين" بـ"عمـد" في عمران
ذكرت مصادر محلية لوكالة "خبر"، أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين مسلحي حزب الإصلاح، المدعومين من اللواء 310 مدرع من جهة، ومسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين" ومسلحين قبليين في منطقة عمد الواقعة على المدخل الجنوبي الغربي لمدينة عمران من جهة أخرى.
وأضافت المصادر، أن قوات اللواء تقصف، في الأثناء، منطقة عمد من جبل "ضين" وخط الأربعين باتجاه بيت عامر، مشيرة إلى أن المواجهات اندلعت بعد قصف الطيران الحربي لمواقع الحوثيين في المنطقة عصر الثلاثاء. ولم ترد معلومات عن وقوع ضحايا جراء ذلك .
وقال الناطق الرسمي لجماعة أنصار الله الحوثيين، محمد عبدالسلام: إن الطيران الحربي، جدد قصفه، الثلاثاء، على بعض مناطق تواجد مسلحي جماعته في عمران.
وكتب عبدالسلام، في منشور على صفحته في فيسبوك: الطيران قصف الآن بثلاث غارات على مناطق: "عمد، السلاطة، وسحب".
وذكرت مصادر وكالة "خبر"، أن الطيران استمر بالتحليق، نفذ طلعات جوية فوق مدينة عمران والمناطق المحيطة بها .
وساد هدوء حذر، صباح الثلاثاء، جميع مناطق المواجهات بما فيها مناطق جبل الجنات و"سحب" وجبل "ضين"؛ مضيفة: " باستثناء سماع بعض الأعيرة النارية المتقطعة".
وقالت مصادر وكالة "خبر": إن ليل الثلاثاء شهد تحركات مكثفة للطرفين، حيث تمركز مسلحو الإصلاح بالقرب من محطة المعالجة في قاع البون، فيما تمركز الحوثيون في منطقة صرارة باتجاه مناطق السودة والخدرة .
وكانت مصادر محلية في محافظة عمران (شمال اليمن)، كشفت عن أنباء بتدخل وساطة رئاسية لوقف الاقتتال بالمحافظة والتوصل إلى هدنة ابتداءً من الساعة السابعة من مساء الاثنين وتنتهي في السابعة من صباح الثلاثاء.
وقالت المصادر لوكالة "خبر": إن تحركات رئاسية تمت بعد تنفيذ سلاح الجو غارة على موقع "الصلاطة" بعمران، وأن هناك وساطة رئاسية لم يتم التأكد من هوية أعضائها.
وأوضحت مصادر الوكالة، أن وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد، أجرى اتصالات بقيادات الأطراف في المحافظة وتوصل إلى اتفاق معهم ببدء هدنة مؤقتة ابتداءً من السابعة مساءً إلى السابعة من صباح الثلاثاء.
وتوقعت أن يصل الوزير ناصر إلى مدينة عمران الثلاثاء، منوهةً إلى معلومات متداولة عن توقيع اتفاق للصلح، لكنها لم تشر إلى تفاصيل حول ذلك.