"بواسطة دراجات مائية".. اعتقال جنود أتراك حاولوا "الهرب" إلى اليونان

اعتقلت قوات الأمن التركية ثلاثة عسكريين قالت إنهم كانوا يحاولون "الهرب من إزمير إلى اليونان" واتهمتهم بالانتماء إلى "حركة الخدمة" التي يقودها عبد الله غولن، الحليف السابق للرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، فيما أعلن مكتب المدعي العام اعتقال خمسة أفراد جدد من الجيش التركي في أنقرة.

وتتهم الحكومة التركية حركة غولن بالمسؤولية عن انقلاب فاشل، في 15 يوليو 2016، وهو ما ينفيه غولن وأفراد الحركة الذين شككوا بحقيقة الانقلاب واتهموا السلطة بتدبيره لإقصاء معارضيها.

وقالت وسائل إعلام تركية موالية لإردوغان إن المتهمين الثلاثة، وهم: ملازم سابق في الجيش واثنان من ضباط الصف السابقين، كانوا على متن دراجات مائية سريعة وحاولوا الوصول بها إلى الشواطئ اليونانية قبل أن يعتقلهم حرس السواحل التركي.

وأصدرت السلطات التركية قرارا بمواصلة اعتقال 8 مشتبه بهم من أصل 30 تم إيقافهم، بعد أن قالت إن محتجزين سابقين زعموا أنهم حلقة الوصل بين عسكريين في الجيش و"حركة الخدمة"، وفقا لما ذكرته وكالة الأناضول.

لكن التحقيقات أسفرت عن الإفراج عن 22 شخصا من الموقوفين، 12 منهم بشرط الرقابة القضائية، و10 قالت إنهم استفادوا من "أحكام التوبة"، بحسب صحيفة زمان التركية المعارضة.

ووجهت الاتهامات إلى 59 جنديا بعد "استخدامهم هواتف عمومية للاتصالات"، ليتهموا على إثرها بالتعاون مع "حركة الخدمة".

وساءت العلاقات بين حركة الخدمة، التي يتزعما غولن، وبين إردوغان بشكل كبير في عام 2011، بعد أن كانت الحركة أبرز حلفاء إردوغان وأسهمت بصعوده إلى السلطة.

ومنذ محاولة الانقلاب، أطلقت تركيا حملة "تطهير" شملت كافة القطاعات العامة وأسفرت عن اعتقال نحو 80 ألف شخص في انتظار المحاكمة، وعزل أو أوقف عن العمل حوالي 150 ألفا من موظفي الحكومة وأفراد الجيش والشرطة وغيرهم.

وفي شهر يونيو الماضي، قالت وزارة الدفاع التركية إنه منذ محاولة انقلاب 15 يوليو 2016 فصل من الجيش 15 ألف و583 عسكريا بينما لا تزال تحقق مع 4 آلاف و156 عسكري.