مواجهات بين محتجين والأمن اللبناني قرب قصر بعبدا

اندلعت مواجهات بين محتجين غاضبين وقوات الأمن اللبنانية، السبت، قرب قصر بعبدا الرئاسي، وذلك بعد 40 يوما من انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية الذي أوقع أكثر من 190 قتيلا.

وقال مراسل موقع الحرة في بيروت إن الجيش اللبناني أطلق الرصاص الحي في الهواء في محاولة منه لتفريق المحتجين، الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة.

وأفاد المراسل أن إصابات طفيفة وقعت في صفوف الطرفين، و أن هناك معلومات تتحدث عن مصادرة الجيش اللبناني للشعارات التي رفعها متظاهرو الحراك الشعبي، لاسيما تلك المناهضة للرئيس اللبناني ميشال عون.

وكانت التظاهرة، التي تنظمها مجموعات من الحراك الشعبي، انطلقت من أمام قصر العدل باتجاه القصر الرئاسي في بعبدا تزامنا مع حلول ذكرى مرور 40 يوما على انفجار مرفأ بيروت.

وتلا المتظاهرون بيانا طالبوا فيه المحقق العدلي في قضية الانفجار بالإسراع في التحقيق تمهيدا لمحاسبة المتورطين.

ويشعر الكثير من اللبنانيين بالإحباط لعدم إعلان أي نتائج أولية للتحقيق في انفجار الشهر الماضي الذي أودى بحياة نحو 190 وأصاب ستة آلاف.

واستقالت الحكومة بعد انفجار الميناء، ويسابق رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب الوقت لتشكيل حكومة جديدة بحلول الأسبوع المقبل للوفاء بمهلة أسبوعين تم الاتفاق عليها تحت ضغط فرنسي. وعادة ما يستغرق تشكيل حكومة في لبنان شهورا.

وفاقم انفجار الرابع من أغسطس في المرفأ التحديات في دولة تعاني من أزمة اقتصادية هائلة وتواجه أكبر تهديد لاستقرارها منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى 1990.