تقرير يكشف أكثر الدول التي تحاول التجسس على مايكروسوفت
قالت شركة مايكروسوفت إن أغلب هجمات القراصنة على مستخدميها كان مصدرها روسيا، والصين وإيران وبدرجة أقل كوريا الشمالية.
ونقل موقع "بيزنس ستاندرد" أن الشركة أصدرت في العامين الماضيين 13 ألف إنذار حول محاولات القرصنة، وكانت نسبة 52 في المئة منها من روسيا بين يوليو 2019 و يونيو 2020.
ووفق تقرير الشركة، كان من بين الأهداف التي استهدفها القراصنة الانتخابات والألعاب الأولمبية.
وكانت إيران مسؤولة عن ربع الهجمات الإلكترونية في حين كانت الصين مسؤولة عن 12 في المئة منها، أما ما تبقى من نشاط محاولات القرصنة الذي رصدته مايكروسوفت فقد جاء من كوريا الشمالية وبلدان أخرى.
واستهدف القراصنة الروس الانتخابات والمنظمات السياسية في العديد من البلدان، فضلا عن المجموعات غير الربحية والخدمات المهنية والتعليم العالي.
وحاول قراصنة مرتبطون بالكرملين اقتحام 16 منظمة رياضية ومكافحة المنشطات في ثلاث قارات وسط تحقيقات في تعاطي المنشطات مع الرياضيين الروس.
وقال التقرير إن القراصنة الإيرانيون رفعوا حجم هجماتهم في الأشهر الستة الماضية، وفي أغسطس 2019 لوحده، هاجم قراصنة إيرانيون 241 حسابا من حسابات مايكروسوفت مرتبطة بحملة انتخابية رئاسية أميركية ومسؤولين أميركيين حاليين وسابقين وصحفيين سياسيين وإيرانيين معروفين يعيشون في الخارج.
وذكرت مايكروسوفت أن عمليات اختراق جاءت من إيران هاجمت الحسابات الفردية لأشخاص محيطين بحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وباتت شركات التكنولوجيا العملاقة متأهبة لمواجهة التهديدات التي تتربص بالاستحقاق الرئاسي الأميركي، إذ أحبطت مايكروسوفت هجمات إلكترونية جديدة على الحملات الانتخابية مصدرها الصين وروسيا وإيران، فيما تستعد شبكات التواصل الاجتماعي لحذف البيانات المضللة التي من شأنها تقويض الثقة بالنتائج.