فرنسا: تدخل عسكري تركي في ناغورنو قره باغ
أكدت فرنسا الأربعاء أن تركيا تتدخل "عسكريا" في نزاع ناغورنو قره باغ إلى جانب أذربيجان، وجددت مخاوفها من "تدويل" الصراع.
وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية أن "الجديد في الأمر هو وجود تدخل عسكري لتركيا مما قد يؤدي إلى تأجيج وتدويل الصراع".
وذكر أن محادثات ستعقد في جنيف الخميس، وفي موسكو الاثنين في محاولة لإقناع الأطراف المتحاربة بالموافقة على التفاوض لوقف إطلاق النار.
وأبلغ لودريان لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية (البرلمان) أن فرنسا وروسيا والولايات المتحدة ستجري هذه المحادثات لبدء حوار من دون شروط مسبقة.
وتشير الأرقام التي نشرتها الدولتان للخسائر إلى مقتل نحو 300 شخص في الصراع، بضمنهم مدنيون، فيما تسبب القصف المتبادل بخسائر مادية كبيرة.
وتتهم أنقرة بأنها نشرت مقاتلين أتوا من سوريا دعما للجيش الأذربيجاني. حتى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف هؤلاء بأنهم "جهاديون" مؤكدا أن تركيا تجاوزت "الخط الأحمر".
والمواجهات العنيفة التي اندلعت في 27 سبتمبر بين انفصاليين مدعومين من أرمينيا والقوات الأذربيجانية حول إقليم ناغورنو قره باغ المتنازع عليه، مستمرة من دون أي مؤشر إلى خفض التصعيد، ووسط توعد الجانبين بمواصلة القتال.