جنّد مسؤولين أميركيين.. السجن لسنغافوري تجسس لصالح الصين

حكمت محكمة أميركية، الجمعة، على أكاديمي سنغافوري جنّد مسؤولين أميركيين لتقديم معلومات سياسية ودفاعية سرية للصين بالسجن لمدة 14 شهرا .

وقالت القاضية الفدرالية في واشنطن، تانيا تشوتكان، إن جون وي يو الذي يطلق عليه أيضا اسم ديكسون يو، حكم عليه بحكم مخفف نسبيا وذلك بعد قضائه 14 شهرا في السجن، وتعاونه مع السلطات الأميركية وكذلك بسبب مخاوف من إصابته بفيروس كورونا في السجن.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، وتتهم واشنطن بكين بالتجسس خاصة عبر الطلاب الصينيين في الجامعات الأميركية.

وقالت وزارة العدل الأميركية في يوليو إن "أربعة أشخاص اتهموا مؤخرا بالاحتيال في التأشيرات لأنهم كذبوا بشأن انتمائهم للجيش الصيني" بهدف الحصول على تصاريح إقامة تسمح لهم بإجراء أبحاث أو الدراسة في الولايات المتحدة، وقد أوقف يومها ثلاثة منهم.

ومن بينهم امرأة تدعى جوان تانغ مختصة في معالجة السرطان، وعملت منذ يناير في مختبر تابع لجامعة كاليفورنيا. ووفق لائحة الاتهام، اكتشف محققون صورا لها وهي تضع زيّا نظاميا وثبت لهم أنها عملت في مستشفى عسكري صيني.

وسبق لوزير الخارجية الأميركي، مايك بوميو، أن قال لقناة "فوكس نيوز" التلفزيونية "لا يفترض أن يكونوا هنا في مدارسنا ليمارسوا التجسس". وأضاف "بصفتي مديراً سابقاً لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه)، آخذ خطر التجسس في بلدنا على محمل الجد".