استمرار حصار جامع الصالح.. ومنع الطعام عن الحراسة
تواصل قوات من الحماية الرئاسية، فرض حصار مشدد على جامع الصالح، وتقطع أهم شارعين محيطين، مانعة الوصول إليه.
وعزلت القوات المحاصرة الجامع، بصورة نهائية، ومنعت وصول الطعام إلى الحراسة التابعة للجامع .
ووفق مصادر وكالة "خبر"، فإنه لا يتواجد داخل الجامع المحاصر سوى أفراد الحراسة المعدودين.
وفرضت قوات من الحماية الرئاسية طوقاً أمنياً حول محيط الجامع وقطعت الشوارع المؤدية إليه مثل السبعين وشارع 45 .
ومساء السبت، عبر خطيب جامع الصالح عن انزعاجه الشديد لما تقم به وتفرضه قوات الحماية الرئاسية من حصار للجامع مانعة الصلاة والدخول والخروج من وإلى الجامع. وقال إن اليمنيين يدينون بأكملهم هذه الممارسات تجاه بيت من بيوت الله. داعيا إلى النأي بالجامع عن "الصراعات"
وقال خطيب جامع الصالح, الشيخ شرف القليصي إن "التآمر على جامع الصالح بدأ منذ ثلاث سنوات، عندما قام وزير الإعلام السابق بمنع بث خطبة الجمعة من الجامع، وقام بإغلاق قناة الإيمان".
وأوضح القليصي في تصريح لوكالة "خبر" للأنباء, "أن الشارع اليمني بأكمله يدين ما تقوم به قوات الحماية الرئاسية من محاصرة لبيت من بيوت الله".
وقال: "يجب على الأخ رئيس الجمهورية والأخ رئيس المؤتمر الشعبي العام أن يبعدوا الجامع عن الصراعات السياسية والحزبية"
وأكد الشيخ القليصي, أنه "لا يوجد أي خطر على الرئاسة من جامع الصالح"
وأضاف: "إن الجامع معلم حضاري وفخر للرئيس السابق والرئيس الحالي وكافة أبناء الشعب اليمني، ويعبر عن كل اليمنيين كمعلم تأريخي وحضاري".