دراجات الاغتيال تواصل حصد ضباط الأمن ..
نجا اثنين من ضباط الأمن السياسي "المخابرات" من محاولة اغتيال، بعد قيام مسلحون مجهولون يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة باطلاق النار عليهما اليوم في مطار الريان بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت "جنوب البلاد"، وتعد هذه العملية الثانية منذ فرض قوات الأمن اجراءات مشددة على الدراجات النارية في عدة مدن يمنية منذ مطلع الشهر الجاري. وكان الضابط بدر جعفر شيخ والمقدم فضل عبدالله الفضلي تعرضا لمحاولتي اغتيال منفصلتين اليوم في حضرموت ، حيث قالت مصادر طبية بمستشفى ابن سيناء بحضرموت ، ان حالة الضابط في الأمن السياسي بدر جعفر شيخ حرجة للغاية وانه بين الحياة والموت، فيما المقدم فضل عبدالله الفضلي اصابته طفيفه. وتعرض بدر جعفر شيخ الذي يعمل في جهاز الامن السياسي وجهاز امن مطار الريان لمحاولة اغتيال صباح اليوم على يد مسلحان يعتقد انتمائهما للقاعدة، في حين تزامنت محاولة اغتيال شيخ مع محاولة اغتيال تعرض لها المقدم في جهاز الأمن السياسي فضل عبدالله الفضلي بنفس المنطقة، لكن حالته ليست بخطورة زميله بدر شيخ. وأضافت المصادر لوكالة "خبر" للأنباء ان شيخ أصيب بخمس طلقات احدها في الرأس .. مشيرة الى انه يرقد حاليا في العناية المركزة بالمستشفى . وقال شهود عيان للوكالة، ان شخصان يركبان دراجة نارية اطلقا النار على الضابط شيخ اثناء وقوفه أمام مبنى شرطة غيل باوزير بانتظار باص المطار الذي سيقله الى العمل .. مضيفين ان المسلحان اطلقا عليه النار ولاذا بالفرار وثم عادا ليتأكدا من مقتله. واشار الشهود الى ان الدرجة انقلبت بالمسلحان اثناء فرارهما ولكنهما تمكنا من النهوض ومعاودة الفرار دون ان يتدخل اي من المواطنين او الجنود التابعين لشرطة الغيل لايقافهما. واتهمت مصادر امنية في محافظة حضرموت جنوب البلاد تنظيم القاعدة بعمليات الاغتيال التي يتعرض لها ضباط الامن السياسي .. مشيرة في تصريح لوكالة "خبر" للانباء الى انهم تلقوا تهديدات مسبقة وكشف باسماء الضباط الذين سيطالهم الاغتيال واعمال التصفية الجسدية. ورفضت المصادر الافصاح عن هذا الكشف غير انها اكدت ان من تعرض للاغتيال كانا من ضمن هذا الكشف. وتعد عملية اليوم الثانية منذ فرض قوات الأمن والجيش اجراءات مشددة ضد سائقي الدراجات النارية منذ مطلع الشهر الجاري، بعد عملية اغتيال العقيد الركن عبدالله الموشكي مساعد مدير أمن محافظة ذمار لشئون الامن على يد مسلحين مجهولين كانوا على متن دراجة نارية في 16 يناير الجاري. وكانت عمليات اغتيال ضباط الأمن السياسي وقادة في الجيش بواسطة الدراجات النارية قد حصدت منذ مطلع العام الماضي اكثر من 85 ضابطا كان للعاصمة صنعاء النصيب الاكبر من تلك العمليات، ما استدعى الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى اصدار توجيهات لقوات الجيش لفرض الأمن فيها بعد عجز الداخلية واجهزتها لتوفير الأمن.